تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

دمشق تحسم الجدل.. مصير قوات قسد يصدم الجميع بعد رفض المقترحات الأخيرة

دمشق تحسم الجدل.. مصير قوات قسد يصدم الجميع بعد رفض المقترحات الأخيرة
A A
أعلنت صحيفة الشرق الأوسط عن كواليس مكالمة فيديو حاسمة جرت بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، حيث طالب الشرع بحل التنظيم العسكري واندماج عناصره فردياً داخل الجيش السوري، وهو ما يعزز أهمية وجود "قسد" في هذا السياق كطرف يواجه ضغوطاً سيادية، وهذا يفسر لنا علاقة "قسد" بالحدث الجاري والتحولات الميدانية المتسارعة التي تشهدها محافظات شرق الفرات حالياً.

مستقبل قسد العسكري

رفض مظلوم عبدي مقترح دمشق المباشر بحل قواته، مقدماً عرضاً بديلاً يقضي بانسحاب مقاتليه من محافظتي الرقة ودير الزور مقابل تفاوض على إدارة لا مركزية في مناطق عين العرب والحسكة والرميلان، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تسوية سياسية، جاء الرفض الحكومي القاطع ليؤكد الإصرار على فرض السيادة الكاملة.

توسع نفوذ الجيش السوري

أكدت المعطيات الميدانية سيطرة الجيش السوري على حقول النفط والغاز الحيوية في المنطقة الشرقية، وبقراءة المشهد يتبين أن دمشق استغلت انتفاضة العشائر العربية ضد قسد لتحقيق تقدم بري سريع، وهذا يفسر لنا الانهيار المتسارع في صفوف القوات التابعة للإدارة الذاتية التي فشلت في تنفيذ اتفاق دمج المؤسسات الموقع عام 2025.

تداعيات النفير العام

أصدرت الإدارة الذاتية بياناً اتهمت فيه دمشق باختيار الحل العسكري، معلنة حالة النفير العام لمواجهة ما وصفته بضرب "أخوة الشعوب"، والمثير للدهشة أن هذا التصعيد تزامن مع تفجير أنابيب المياه الرئيسية في الرقة، في وقت بدأت فيه قوى الأمن الداخلي والشرطة العسكرية السورية الانتشار الفعلي في مدينة الطبقة بريف الرقة.
  • رفض مقترح الإدارة اللامركزية في الحسكة وعامودا.
  • انقطاع مياه الشرب عن مدينة الرقة نتيجة تدمير الأنابيب.
  • استمرار الغارات الأمريكية ضد قيادات مرتبطة بالقاعدة وداعش.
  • تحذيرات من تكرار سيناريو الفوضى الليبي في الداخل السوري.

خريطة السيطرة الميدانية

المنطقة الحالة الميدانية الإجراء المتخذ
مدينة الرقة تحت سيطرة الجيش انتشار الشرطة العسكرية
حقول النفط والغاز توسع النفوذ الحكومي تأمين المنشآت الحيوية
ريف الرقة (الطبقة) خروج قوات قسد دخول قوى الأمن الداخلي
ومع إصرار دمشق على بسط سيطرتها على كامل الجزيرة السورية ورفضها أنصاف الحلول السياسية، هل ستؤدي حالة النفير العام إلى مواجهة شاملة تستنزف ما تبقى من بنية تحتية، أم أن الضغط الميداني سيجبر الأطراف على العودة لطاولة المفاوضات بشروط دمشق؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"