أدت البورصة المصرية أداءً قياسياً في مستهل تعاملات الثلاثاء، حيث قفزت مؤشرات السوق بقيادة سهم البنك التجاري الدولي ليتجاوز المؤشر الرئيسي مستوى 44 ألف نقطة، وهو ما يعزز أهمية متابعة البورصة المصرية في هذا التوقيت الاستثنائي الذي شهد ربح رأس المال السوقي 19 مليار جنيه خلال نصف ساعة فقط.
أداء مؤشرات البورصة المصرية اليوم
سجل مؤشر إيجي إكس 30 ارتفاعاً بنسبة 1.54% ليصل إلى 44071 نقطة، بينما صعد مؤشر إيجي إكس 70 بنسبة 0.05%، مما يوضح حالة التفاؤل التي تسيطر على البورصة المصرية رغم التباين الطفيف في أداء بعض الأسهم المتوسطة، وهذا يفسر لنا تدفق السيولة نحو الأسهم القيادية الكبرى.
- مؤشر إيجي إكس 30 محدد الأوزان: 53243 نقطة بنسبة صعود 1.11%.
- مؤشر إيجي إكس 30 للعائد الكلي: 20053 نقطة بنسبة صعود 1.59%.
- مؤشر الشريعة الإسلامية: 4667 نقطة بنسبة صعود 0.23%.
- مؤشر تميز: 20193 نقطة بنسبة صعود 1.10%.
قرارات إيقاف التداول والصفقات الكبرى
قررت إدارة البورصة المصرية تعليق التداول على 3 أسهم لمدة 10 دقائق لتجاوزها حدود التحرك السعري بنسبة 5%، وشمل القرار شركات الفنار للمقاولات، وبي اي جي للتجارة، والمجموعة المتكاملة للأعمال الهندسية. وبالتوازي مع ذلك، تم تنفيذ صفقات ذات حجم كبير (BLOCK TRADING) على شركتي الكابلات الكهربائية وجدوى للتنمية الصناعية بقيمة إجمالية تجاوزت 206 مليون جنيه.
| الشركة |
عدد الأسهم المنفذة |
القيمة الإجمالية |
| الكابلات الكهربائية المصرية |
48.75 مليون سهم |
136.5 مليون جنيه |
| جدوى للتنمية الصناعية |
70 مليون سهم |
70 مليون جنيه |
تحركات المستثمرين الداخليين والخطط التوسعية
وبقراءة المشهد، تباينت تعاملات الداخليين والمجموعات المرتبطة، حيث اتجه نظام الإثابة بشركة إي فاينانس لبيع 3.7 مليون سهم، بينما اشترى داخليون بشركات الشرقية-إيسترن كومباني وبرايم القابضة كميات متفاوتة. وفي تحول غير متوقع، أعلنت شركة إي فاينانس عن عرض للاستحواذ على شركة خدمات مالية غير مصرفية، مما يعكس رغبة المؤسسات في التوسع داخل البورصة المصرية لتعظيم حصصها السوقية.
وعلى صعيد القطاع الصناعي، كشفت شركة مصر للألومنيوم عن توجهات حكومية لخفض تكلفة الطاقة عبر التكنولوجيا الحديثة، وبينما كانت التحديات التشغيلية تضغط على القطاع، جاءت هذه التوصيات لتعزز من فرص الاستثمار الصناعي. والمثير للدهشة أن هذا الزخم في الصفقات يتزامن مع إعادة هيكلة ملكيات كبرى، مثل خفض مساهمة نبيلة البرهامي في شركة هيبكو إلى 15.17% عبر صفقة نفذتها شركة العمالقة.
إلى أي مدى ستساهم صفقات الاستحواذ المرتقبة والتوجهات التكنولوجية الجديدة في الحفاظ على استدامة صعود المؤشرات فوق مستويات تاريخية؟