أعلنت إدارة ترامب رسمياً بدء المرحلة الثانية لاتفاق غزة، حيث كشف مسؤولون أمريكيون لصحيفة "وول ستريت جورنال" عن تعيين لجنة فلسطينية تكنوقراطية لإدارة القطاع بدلاً من حماس، وهو ما يعزز أهمية وجود المرحلة الثانية لاتفاق غزة في هذا السياق السياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة الانضمام للجنة إدارة غزة بالترتيبات الأمنية الجديدة التي يشرف عليها مجلس السلام برئاسة ترامب.
خطة إدارة قطاع غزة
أدت التحركات الدبلوماسية الأخيرة إلى توجيه دعوات رسمية لنحو اثني عشر فلسطينياً بهدف الانضمام للجنة إدارة غزة الفنية المكلفة بتصريف الشؤون اليومية، وجاءت هذه الرسائل بتوقيع الممثل السامي نيكولاي ملادينوف، وفي تحول غير متوقع، سيتولى مجلس السلام الدولي الإشراف المباشر على هذه اللجنة لضمان الاستقرار.
تفاصيل المرحلة الثانية لاتفاق غزة
تتضمن المرحلة الثانية لاتفاق غزة بنوداً حاسمة تشمل نزع سلاح حركة حماس بالكامل واستكمال انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وبقراءة المشهد، نجد أن هذه الخطوة تهدف إلى تمهيد الطريق لإعادة الإعمار الشاملة وإنشاء هيئات انتقالية مؤقتة تتولى المهام الإدارية والأمنية قبل تسليم السلطة تدريجياً لجهة فلسطينية مُصلحة.
مجلس السلام واللجنة الوطنية
أكدت تقارير صحفية أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة ستعمل تحت مظلة مجلس السلام الذي يضم قادة عالميين، والمثير للدهشة أن الإعلان عن هذا المجلس تأجل سابقاً بسبب تداخل الملفات الدولية، إلا أن الانضمام للجنة إدارة غزة أصبح الآن المسار المعتمد رسمياً لتجاوز الفراغ الإداري الذي يعقب العمليات العسكرية.
- تعيين لجنة تكنوقراطية فلسطينية لإدارة الشؤون المدنية.
- إشراف مباشر من مجلس السلام برئاسة دونالد ترامب.
- بدء عمليات إعادة الإعمار ونزع السلاح بشكل تدريجي.
- تولي المبعوث نيكولاي ملادينوف مهام التنسيق الميداني.
| البند |
التفاصيل التنفيذية |
| الجهة المشرفة |
مجلس السلام الدولي |
| المسؤول الميداني |
نيكولاي ملادينوف |
| الهدف القريب |
إدارة غزة مدنياً |
ومع بدء تنفيذ هذه الرؤية الجديدة للقطاع، يبقى التساؤل قائماً حول مدى قدرة الهيئات التكنوقراطية على فرض سيطرتها الميدانية في ظل التعقيدات الأمنية، وكيف سيستجيب المجتمع الدولي لآليات نزع السلاح المقترحة؟