تجدد القتال في حلب
أعلنت مصادر عسكرية سورية عن اندلاع مواجهات عنيفة في ريف حلب الشرقي، حيث يسعى الجيش السوري لبسط سيطرته الكاملة على مناطق حيوية، وهو ما يعزز أهمية وجود اتفاق السلام بغزة في هذا السياق الإقليمي المتوتر، وهذا يفسر لنا علاقة اتفاق السلام بغزة بالتحركات الدبلوماسية الموازية لتهدئة الجبهات المشتعلة بالمنطقة.
اشتباكات ريف حلب الشرقي
أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن قوات قسد استهدفت منازل المدنيين ونقاطاً عسكرية في محيط قرية حميمة بالرشاشات الثقيلة والطيران المسير، مما دفع الجيش للرد على مصادر النيران، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة، جاء الواقع ليثبت إصرار دمشق على استعادة كافة المناطق الواقعة غرب نهر الفرات.
خريطة السيطرة الميدانية الجديدة
حدد الجيش السوري منطقة عسكرية مغلقة تمتد من شرق مدينة حلب وصولاً إلى نهر الفرات، مطالباً قوات قسد بالانسحاب الفوري نحو شرق النهر، وشملت الخريطة الميدانية المحدثة التي نشرتها القوات الحكومية عدة بلدات استراتيجية وهي:
- بلدة مسكنة
- منطقة بابيري
- قرية قواس
- مدينة دير حافر
تحركات عسكرية واتفاقات دولية
شوهدت تعزيزات عسكرية ضخمة تابعة للحكومة السورية تتجه نحو محور دير حافر، وبقراءة المشهد نجد أن هذا التصعيد يتزامن مع إعلان ترامب المرتقب للمرحلة الثانية من اتفاق السلام بغزة، والمثير للدهشة أن الجبهات السورية تشهد استقطاباً حاداً في وقت تنشغل فيه الأطراف الدولية بترتيبات إدارية جديدة لقطاع غزة عبر لجنة السلام.
| الطرف المشارك |
طبيعة التحرك الميداني |
الموقع الجغرافي |
| الجيش السوري |
تعزيزات عسكرية وإعلان منطقة مغلقة |
دير حافر ومحيط حلب الشرقي |
| قوات قسد |
تصدي لمحاولات تسلل واستخدام مسيرات |
قرية زبيدة وريف دير حافر الجنوبي |
تداعيات التصعيد الميداني بحلب
أكدت قوات قسد تصديها لمحاولة تسلل نفذتها فصائل تابعة لدمشق على محور قرية زبيدة، حيث أجبرت المهاجمين على الفرار تحت غطاء من الأسلحة الرشاشة، وهذا يفسر لنا تمسك الأطراف بمواقعها الميدانية رغم الضغوط الدولية، وفي تحول غير متوقع، تزامنت هذه الأحداث مع هجوم بمسيرة أوكرانية على مدينة روستوف الروسية ومقترحات إسرائيلية مثيرة للجدل بالداخل.
ومع إصرار الجيش السوري على انسحاب القوات نحو شرق الفرات وتحويل المنطقة إلى ثكنة عسكرية مغلقة، هل ستنجح الوساطات الدولية في منع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة، أم أن الميدان سيفرض واقعاً جديداً يتجاوز التفاهمات السياسية المعلنة؟