أعلنت وزارة التعليم الإسرائيلية عزمها دراسة فرض عرض صورة نتنياهو في كافة الفصول الدراسية، وهو ما يعزز أهمية وجود صورة نتنياهو في هذا السياق السياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة صورة نتنياهو بالحدث الجاري والمناخ السياسي المشحون الذي يسبق الانتخابات المرتقبة داخل إسرائيل.
مقترح عرض صورة نتنياهو بالمدارس
أفادت تقارير صحفية أن الوزارة تبحث توحيد سياسة عرض رموز الدولة لتشمل صور المسؤولين الحكوميين ورئيس الوزراء وزعيم المعارضة، بدلاً من الاكتفاء بالعلم الإسرائيلي فقط كرمز وطني وحيد ملزم، وذلك في محاولة لفرض واقع تعليمي جديد يربط الطلاب بالهيكل السياسي الحالي للدولة.
انقسام تربوي حول صورة نتنياهو
أثار هذا التوجه جدلاً واسعاً بين التربويين والطلاب، حيث انتشرت مقاطع فيديو توثق قيام معلمين بإزالة صورة نتنياهو من الفصول بمشاركة طلابهم، وفي تحول غير متوقع، طالت الاعتراضات صوراً لشخصيات أخرى مثل يائير لابيد ورئيس الأركان، خاصة في أعقاب أحداث السابع من أكتوبر.
بدائل وطنية في المؤسسات التعليمية
قررت شبكة مدارس برانكو فايس الثانوية عرض ملصقات "إعلان الاستقلال" في جميع فصولها كبديل يركز على القيم الاجتماعية المشتركة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو فرض صور المسؤولين، جاء الواقع ليثبت رغبة بعض المؤسسات في العودة إلى الوثائق التأسيسية لتقليل حدة الانقسام وتراجع الثقة.
- دراسة إلزامية وضع صور رئيس الوزراء والرئيس وزعيم المعارضة.
- توجيهات المدير العام الحالية تقتصر على العلم الإسرائيلي فقط.
- تزايد محاولات إزالة صور المسؤولين من قبل بعض الكوادر التعليمية.
- توزيع ملصقات وثيقة الاستقلال للتذكير بالأسس الاجتماعية المشتركة.
موقف وزارة التعليم الإسرائيلية
نفي مكتب الوزير يوآف كيش أن يكون الهدف من دراسة السياسة الموحدة هو إثارة الانقسام، مؤكداً أن الوزارة تسعى فقط لتنظيم عرض رموز الدولة والحكومة بشكل رسمي، واعتبر أن أي تفسيرات أخرى حول صورة نتنياهو تظل مضللة وتستهدف تأجيج المشهد الداخلي المتوتر أصلاً.
هل تنجح وزارة التعليم في فرض رموزها السياسية داخل الفصول الدراسية أم سيتحول إعلان الاستقلال إلى المظلة الوحيدة التي تجمع الميدان التربوي المنقسم؟