أدت حادثة انهيار رافعة في تايلاند إلى كارثة إنسانية كبرى، حيث أكدت الشرطة المحلية وفاة 22 شخصاً وإصابة 79 آخرين، بينهم ثمانية في حالة حرجة، إثر سقوط الرافعة على قطار متجه من بانكوك إلى مقاطعة أوبون راتشاثاني، وهو ما يعزز أهمية وجود معايير السلامة في مشاريع النقل الضخمة.
تفاصيل حادث انهيار رافعة في تايلاند
وقعت الفاجعة في تمام الساعة التاسعة صباحاً بمنطقة سيكيو بمقاطعة ناخون راتشاسيما، حيث كانت الرافعة تعمل في مشروع خط سكة حديد متوسط السرعة قبل أن تنهار وتصطدم مباشرة بعربة قطار متحركة. وبقراءة المشهد، نجد أن الاصطدام أدى لخروج القطار عن مساره واشتعال النيران فيه، مما ضاعف حجم الخسائر البشرية والمادية في موقع الحادث.
مشروع الحزام والطريق الصيني
تعد الرافعة التي تسببت في كارثة انهيار رافعة في تايلاند جزءاً من بناء خط سكة حديد فائق السرعة يربط بانكوك بجنوب الصين عبر لاوس. وتصل تكلفة هذا المشروع الضخم إلى نحو 5.4 مليار دولار أمريكي، حيث يندرج ضمن مبادرة الحزام والطريق الصينية، وهذا يفسر لنا حجم الاستثمارات الهائلة التي قد تواجه تحديات تقنية وأمنية كبرى.
تداعيات انهيار رافعة في تايلاند
- ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 22 شخصاً بشكل فوري.
- إصابة 79 راكباً بجروح متفاوتة الخطورة.
- تضرر عربات القطار واشتعال النيران نتيجة الارتطام.
- توقف العمل في مشروع السكك الحديدية مؤقتاً.
بيانات الضحايا والموقع الجغرافي
| إجمالي الوفيات |
22 حالة وفاة |
| إجمالي الإصابات |
79 إصابة |
| الموقع |
منطقة سيكيو - ناخون راتشاسيما |
| المسافة من العاصمة |
230 كيلومتراً شمال شرق بانكوك |
والمثير للدهشة أن هذا المشروع كان يهدف لتعزيز الربط القاري، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تسريع وتيرة الإنجاز، جاء الواقع ليثبت ضرورة مراجعة إجراءات الأمان الإنشائي. وهذا يفسر لنا القلق المتزايد حول سلامة البنية التحتية في المسارات المزدحمة، فهل ستؤدي هذه الحادثة إلى مراجعة شاملة لبروتوكولات العمل في مبادرة الحزام والطريق داخل منطقة جنوب شرق آسيا؟