أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ترحيبها الرسمي باتفاقية وقف إطلاق النار المبرمة مؤخراً، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل ركيزة أساسية في مسار الاندماج الكامل لقوات قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية الرسمية، وهو ما يعزز أهمية وجود الاندماج الكامل لقوات قسد في هذا السياق لضمان استقرار المنطقة، وهذا يفسر لنا علاقة الاندماج الكامل لقوات قسد بالحدث الجاري وتأثيره المباشر على وحدة الأراضي السورية.
دعم عربي لسيادة دمشق
أوضحت الأمانة العامة في بيانها الرسمي أن الاتفاقية التي كشفت عنها رئاسة الجمهورية العربية السورية في الثامن عشر من يناير الجاري تعد ركيزة استراتيجية لبناء الدولة الجديدة، حيث تسعى هذه الخطوات إلى تعزيز الشراكة الوطنية وبسط السيادة الكاملة، بما يتماشى مع الاندماج الكامل لقوات قسد في الجيش.
مكاسب الشراكة الوطنية السورية
- تعزيز مؤسسات الدولة السورية وبسط سيادتها على كامل التراب الوطني.
- تطبيق بنود مرسوم الرئاسة السورية الصادر مؤخراً بشأن الشراكة الوطنية.
- تكثيف الجهود العربية الرامية إلى دعم استقرار الجمهورية العربية السورية.
أبعاد الاندماج الكامل لقوات قسد
وبقراءة المشهد السياسي الحالي، نجد أن هذا التحول يضع حداً لسنوات من الانقسام العسكري والإداري، وهذا يفسر لنا الرغبة في توحيد الهياكل تحت مظلة واحدة، وعلى النقيض من ذلك، كانت التوقعات تشير سابقاً إلى صعوبة تحقيق تقارب ميداني، إلا أن الاندماج الكامل لقوات قسد جاء ليثبت قدرة الأطراف على التوافق.
| تاريخ الإعلان |
18 يناير الجاري |
| الجهة المعلنة |
رئاسة الجمهورية العربية السورية |
| الموقف العربي |
ترحيب ودعم كامل للسيادة |
المثير للدهشة أن هذا التوافق يأتي في توقيت حساس يتطلب تكاتفاً إقليمياً واسعاً، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استمرار الجمود، جاء الواقع ليثبت أن الاندماج الكامل لقوات قسد يمثل مخرجاً واقعياً للأزمة، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول قدرة هذه الهياكل الإدارية الجديدة على استيعاب كافة القوى الميدانية وتحويلها إلى طاقة بناء في جسد الدولة السورية المستقبلي، فهل تشهد المرحلة المقبلة تسارعاً في وتيرة إعادة الإعمار السياسي تزامناً مع هذا الحسم الميداني؟