أعلنت وزارة البترول المصرية عن مشاركة رفيعة المستوى في مؤتمر التعدين بالرياض حيث مثل المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، الدولة المصرية في اجتماع المائدة المستديرة لوزراء التعدين، وهو ما يعزز أهمية وجود مؤتمر التعدين بالرياض في هذا السياق الدولي، وهذا يفسر لنا علاقة وزير البترول بالحدث الجاري وتأثير الحضور فى مؤتمر التعدين بالرياض على صياغة مستقبل الاستثمار التعديني بالمنطقة.
أهداف مؤتمر التعدين بالرياض
ناقش المجتمعون أولويات التعاون الدولي في قطاع التعدين، وشملت تلك المباحثات سلاسل إمداد المعادن وتمويل البنية التحتية وبناء القدرات البشرية، مع التركيز على تعزيز الشفافية والاستدامة، حيث تسعى مصر عبر مؤتمر التعدين بالرياض إلى عرض وترويج فرص الاستثمار في ضوء الإصلاحات والحوافز الجديدة.
دور وزير البترول في المؤتمر
أكد المهندس كريم بدوي أن المشاركة السابقة في مؤتمر التعدين بالرياض كانت فرصة مهمة لنقل الخبرات والنماذج المتطورة وتطوير الإطار التشريعي، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاعتماد على النظم التقليدية، جاء الواقع ليثبت نجاح برامج بناء القدرات البشرية وتأهيل الكوادر بنماذج تواكب الممارسات العالمية.
بيانات المشاركة الدولية في الرياض
| عدد الدول المشاركة |
100 دولة |
| عدد المنظمات والمؤسسات الدولية |
70 منظمة وقائد |
| فترة الانعقاد |
13 إلى 15 يناير |
أولويات التعاون الدولي المشترك
- تأمين سلاسل إمداد المعادن الاستراتيجية.
- تمويل مشروعات البنية التحتية التعدينية.
- بناء وتطوير القدرات البشرية والكوادر الفنية.
- تعزيز التنسيق الدولي لمواجهة التحديات التنموية.
وبقراءة المشهد الحالي، يتضح أن التوجه نحو "المعادن… مواجهة التحديات لعصر تنمية جديد" يمثل ركيزة أساسية في التحول الاقتصادي الإقليمي، وهذا يفسر لنا سعي الدولة المصرية لتعزيز جاذبية قطاع التعدين، فهل تنجح هذه الشراكات الدولية في رسم خريطة جديدة لسوق المعادن العالمي تتجاوز التحديات الجيوسياسية الراهنة؟