أعلنت وكالة الأنباء الدولية عن تعيين توني بلير عضواً في المجلس التنفيذي التابع لـ مجلس السلام الخاص بغزة، في خطوة تهدف لتعزيز خطة السلام الأمريكية الشاملة، وهو ما يعزز أهمية وجود مجلس السلام في هذا السياق السياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة مجلس السلام بالحدث الجاري الرامي لإنهاء العدوان الإسرائيلي المستمر.
عضوية بلير في مجلس السلام
أعرب توني بلير عن اعتزازه بالانضمام للمجلس التنفيذي، مشيداً بقيادة دونالد ترمب في صياغة خطة العشرين نقطة لإنهاء الحرب، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استمرار الصراع، جاء الواقع ليثبت إمكانية التوافق الدولي، حيث تكرر ذكر مجلس السلام كركيزة أساسية لتنفيذ الرؤية المطروحة بالتعاون مع ماركو روبيو.
تنسيق دولي لإدارة قطاع غزة
أكد بلير أن تشكيل لجنة وطنية لإدارة غزة يمثل خطوة هائلة نحو الاستقرار، وبقراءة المشهد نجد أن الخطة المدعومة أممياً تستهدف تحويل القطاع إلى منطقة آمنة، والمثير للدهشة أن هذا التحرك يتزامن مع ممارسة مجلس السلام لمهامه في نشر قوات استقرار دولية وتدريب وحدات الشرطة الفلسطينية لضمان عدم تكرار مآسي الماضي.
تحديات التنفيذ والواقع الميداني
أدت التفاهمات الأخيرة إلى وقف القتال بضمانات دولية، ورغم ذلك شدد بلير على أن التنفيذ يتطلب التزاماً شاقاً من الأطراف كافة، وهذا يفسر لنا إصرار مجلس السلام على متابعة ملف الرهائن كأولوية قصوى، وفي تحول غير متوقع، يواجه هذا المسار جدلاً بسبب الربط التاريخي بين اسم بلير والتدخلات العسكرية السابقة في المنطقة.
- إجمالي الشهداء الموثقين: 71,548 شهيداً.
- تاريخ دخول خطة السلام حيز التنفيذ: 10 أكتوبر.
- عدد أعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية: 15 عضواً.
- عدد نقاط خطة ترمب لإنهاء الحرب: 20 نقطة.
| المسؤول |
الدور في مجلس السلام |
| توني بلير |
عضو المجلس التنفيذي |
| ماركو روبيو |
عضو مؤسس |
| نيكولاي ملادينوف |
ممثل رفيع المستوى |
ومع بدء عمل لجان الإدارة وتفعيل المسارات الدبلوماسية، يبقى التساؤل قائماً: هل ستنجح هذه الهيكلية الدولية الجديدة في تجاوز إرث الصراعات الطويل وتحويل غزة إلى نموذج للازدهار المستدام، أم أن تحديات الواقع الميداني ستفرض مسارات أخرى لم تكن في الحسبان؟