أعلنت التطورات الميدانية في سوريا عن مقتل جنديين وإصابة آخرين جراء اشتباكات عنيفة اندلعت قرب مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، وهو ما يعزز أهمية مراقبة التطورات الميدانية في سوريا في هذا التوقيت الحرج، وهذا يفسر لنا تصاعد التوتر بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية إثر اتهامات متبادلة بخرق الاتفاقات القائمة بين الطرفين في مناطق غرب الفرات.
اشتباكات ريف حلب الشرقي
أكدت هيئة العمليات في الجيش السوري أن قوات قسد استهدفت دورية عسكرية قرب مسكنة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تهدئة شاملة، جاء الواقع ليثبت استمرار التوتر الميداني نتيجة انتشار عناصر حزب العمال الكردستاني في قرى غرب الفرات، مما أدى لاندلاع التطورات الميدانية في سوريا بشكل مفاجئ ومعيق لتنفيذ التفاهمات.
سيطرة الجيش على دبسي عفنان
بسط الجيش السوري سيطرته الكاملة على بلدة دبسي عفنان غرب محافظة الرقة، والمثير للدهشة أن هذا التقدم تزامن مع تعرض مراسلي وكالة سانا لإطلاق نار مباشر من عناصر قسد، وبقراءة المشهد نجد أن القوات الحكومية تصر على مواصلة بسط سيطرتها على كافة مناطق ريف الرقة الغربي وتأمينها عسكرياً.
| المنطقة |
الحالة الميدانية |
الإجراء المتخذ |
| مسكنة ودير حافر |
سيطرة كاملة للجيش |
تأمين خروج 200 عنصر |
| جسر شعيب الذكر |
تهديد بالتلغيم |
تحذير من عواقب وخيمة |
| بلدة دبسي عفنان |
تحت سيطرة الجيش |
تمشيط وإزالة مخلفات |
موقف قوات سوريا الديمقراطية
أرجعت قوات سوريا الديمقراطية أسباب القتال إلى ما وصفته بخروقات دمشق لبنود الاتفاق، وهذا يفسر لنا إصرارها على ربط وقف إطلاق النار بالالتزام الكامل بالجدول الزمني لانسحاب مقاتليها، وفي تحول غير متوقع، سلم مئات العناصر أنفسهم للجيش السوري خلال التقدم الأخير الذي شمل تطهير 34 قرية وبلدة بريف حلب.
- تحذيرات واشنطن من إعادة تفعيل عقوبات قيصر ضد دمشق.
- تأكيد رئيس إقليم كوردستان على مرسوم حقوق الكورد كخطوة لبناء دولة جامعة.
- مواصلة وحدات الجيش التقدم باتجاه مدينة الطبقة الاستراتيجية.
تواصل وحدات الهندسة تمشيط القرى لتفكيك الألغام ومخلفات الحرب تمهيداً لعودة المدنيين، ومع استمرار الحشود العسكرية على تخوم الطبقة، يبقى التساؤل قائماً: هل ستنجح الوساطات في احتواء التصادم المباشر أم أن الميدان سيتجاوز حدود الاتفاقات السياسية الهشة؟