تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحالف تاريخي.. دعوة ترامب المفاجئة لأردوغان تقلب موازين القوى في ملف غزة

تحالف تاريخي.. دعوة ترامب المفاجئة لأردوغان تقلب موازين القوى في ملف غزة
A A
أعلنت تركيا تلقي الرئيس رجب طيب أردوغان دعوة رسمية من نظيره الأمريكي دونالد ترامب للانضمام كعضو مؤسس في مجلس سلام غزة المقترح دولياً، وهو ما يعزز أهمية وجود مجلس سلام غزة في هذا السياق لضمان ترتيبات أمنية وسياسية مستقرة، وهذا يفسر لنا علاقة مجلس سلام غزة بالجهود الدولية الرامية للإشراف على عمليات إعادة الإعمار الشاملة في القطاع.

دعوة ترامب لتأسيس مجلس سلام غزة

أدت الاتصالات الدبلوماسية الرفيعة بين أنقرة وواشنطن إلى طرح مقترح إنشاء كيان دولي يتولى مسؤولية الأمن في القطاع، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو إدارة محلية محدودة، جاء الواقع ليثبت حاجة واشنطن لثقل إقليمي يضمن نجاح مجلس سلام غزة في مهامه الأمنية والسياسية المعقدة مستقبلاً.

تعاون دفاعي وتجاري بين البلدين

بحثت الرئاسة التركية مع الجانب الأمريكي سبل تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية ورفع حجم التبادل التجاري بين البلدين، والمثير للدهشة أن هذه التفاهمات الاقتصادية تزامنت مع مناقشة آليات مجلس سلام غزة، وبقراءة المشهد نجد أن التنسيق العسكري يمهد الطريق لتفاهمات أوسع حول القضايا الإقليمية العالقة.

الدور التركي في الترتيبات الأمنية

شدد الرئيس أردوغان على أن أي آلية دولية لن تكتسب ثقة الفلسطينيين دون مشاركة بلاده بصفتها عضواً في حلف الناتو، وهذا يفسر لنا تمسك أنقرة بضرورة وجود أطراف تتمتع بالشرعية الميدانية داخل مجلس سلام غزة، وفي تحول غير متوقع حذر البيان من تقويض الأهداف الدولية في حال غياب الدور التركي.
  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 71 ألفاً و548 شهيداً.
  • أزمة داخلية في إسرائيل بسبب فقدان السيطرة على لجنة إدارة غزة.
  • مقترح أمريكي لإدارة مرحلة ما بعد الحرب بآليات دولية مبتكرة.
  • تنسيق تركي أمريكي لرفع مستويات التبادل التجاري والصناعي.
الملف الحالة الراهنة
مجلس سلام غزة قيد التأسيس بدعوة أمريكية
التبادل التجاري مساعٍ لزيادة الحجم والتعاون
الصناعات الدفاعية تنسيق ثنائي لتعزيز القدرات
ومع استمرار التصعيد الميداني وارتفاع أعداد الضحايا، تبرز تساؤلات جوهرية حول قدرة هذا المجلس الدولي المقترح على صياغة واقع سياسي وأمني جديد ينهي حالة فقدان السيطرة، فهل تنجح الدبلوماسية التركية الأمريكية في فرض معادلة استقرار دائمة تتجاوز عقبات الإدارة الميدانية الحالية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"