أعلنت وزارة الخارجية والهجرة المصرية عن تنظيم احتفالية كبرى لتكريم السفراء المتقاعدين، وهو ما يعزز أهمية وجود وزارة الخارجية والهجرة في هذا السياق لترسيخ ثقافة الوفاء، وهذا يفسر لنا علاقة وزارة الخارجية والهجرة بالحدث الجاري كحائط صد للدفاع عن المصالح الوطنية في ظل التحولات الدولية العميقة.
أدت هذه الاحتفالية التي شهدتها القاهرة مساء السبت إلى تسليط الضوء على الدور المحوري الذي اضطلع به الدبلوماسيون المصريون عبر أجيال متعاقبة، حيث أكد الدكتور بدر عبد العاطي أن ما قدمه السفراء من جهد وفكر يمثل رصيداً استراتيجياً للدولة المصرية يتعين استدامته.
تكريم رموز وزارة الخارجية والهجرة
شهدت الاحتفالية حضوراً رفيع المستوى لعدد من وزراء الخارجية السابقين، من بينهم السفراء سامح شكري، ومحمد كامل عمرو، ومحمد العرابي، بالإضافة إلى الدكتور مصطفى الفقي، وبقراءة المشهد يتبين أن هذا التجمع يهدف إلى تعزيز مبدأ تواصل الأجيال داخل المدرسة الدبلوماسية العريقة.
وعلى النقيض من حالة الاضطراب العالمي وتراجع فاعلية المؤسسات الدولية، جاء الواقع ليثبت تماسك المؤسسة الدبلوماسية المصرية، حيث شدد الوزير على أن نقل الخبرات المباشرة من الرواد إلى الأجيال الشابة يعد ضرورة مهنية وحتمية مؤسسية لمواجهة التحديات الجسيمة في المحيط الإقليمي.
أجندة تحركات وزارة الخارجية والهجرة
- اجتماع ثلاثي مصري يوناني قبرصي على مستوى وزراء الخارجية بالقاهرة.
- كلمة لوزير الخارجية أمام الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع.
- مشاركة الوزير في ندوة مجلة السياسة الدولية حول حصاد دبلوماسية 2025.
والمثير للدهشة أن هذا التكريم يأتي بالتزامن مع تحذيرات وجهتها وزارة الخارجية الأمريكية إلى إيران بعدم اختبار الإدارة الجديدة، وهذا يفسر لنا حاجة وزارة الخارجية والهجرة إلى الاستفادة من حكمة السفراء المتقاعدين في مراكز الفكر لدعم أداء البعثات المصرية بالخارج وسط هذه التجاذبات.
| المشاركون في الاحتفالية |
الصفة |
| د. بدر عبد العاطي |
وزير الخارجية والهجرة الحالي |
| السفير سامح شكري |
وزير خارجية سابق |
| السفير محمد كامل عمرو |
وزير خارجية سابق |
| السفير محمد العرابي |
وزير خارجية سابق |
تتطلع وزارة الخارجية والهجرة إلى تحويل خبرات السفراء في إدارة الأزمات إلى رؤى مقترحة تطور أداء الوزارة، فهل تنجح الدبلوماسية المصرية في استثمار هذا الرصيد التاريخي لصياغة استراتيجيات مرنة قادرة على احتواء التوترات الإقليمية المتصاعدة في عام 2026؟