أعلنت شركة كاليدونيا للتعدين عن ضخ استثمارات ضخمة لتطوير منجم بيلبويس في زيمبابوي، وهو ما يعزز أهمية وجود استثمارات الذهب في القارة السمراء حالياً، وهذا يفسر لنا علاقة أسعار الذهب العالمية بالتحركات الاستراتيجية للشركات الكبرى الساعية لاقتناص فرص النمو في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.
خطط تطوير منجم بيلبويس
أقرت الشركة البريطانية إنفاق 132 مليون دولار لتحديث المنجم الذي سيصبح الأكبر في البلاد، ويأتي هذا التوجه مدعوماً بارتفاع أسعار الذهب لمستويات قياسية، وبينما كانت التوقعات تشير لنمو هادئ، جاء الواقع ليثبت تسارع الخطط الرأسمالية لتصل إجمالي الإنفاق إلى 162.5 مليون دولار.
تأثير أسعار الذهب العالمية
وبقراءة المشهد، نجد أن وصول الأوقية إلى 4639.48 دولار حفز الكيانات الاستثمارية مثل بلاك روك لدعم هذه التوسعات، والمثير للدهشة أن هذا الانتعاش ضاعف الصراعات في دول الساحل، حيث تتنافس الجماعات المسلحة للسيطرة على استثمارات الذهب والمناجم الصغيرة لتأمين موارد مالية مستدامة.
مستقبل إنتاج منجم بيلبويس
تستهدف كاليدونيا بدء الإنتاج الفعلي في أواخر عام 2028 بطاقة تصل إلى 200 ألف أوقية سنوياً، وهذا يفسر لنا رغبة الشركة في تجاوز إنتاج منجم بلانكيت الحالي، والمفارقة هنا أن هذه الطفرة الصناعية تتزامن مع تصاعد التوترات بين الشركات والعمال غير الرسميين في أفريقيا.
- قيمة الاستثمار في منجم بيلبويس: 132 مليون دولار.
- الإنتاج السنوي المستهدف: 200 ألف أوقية ذهب.
- إجمالي التكلفة الرأسمالية المتوقعة: 584 مليون دولار.
- سعر أوقية الذهب القياسي: 4639.48 دولار.
| المنجم |
الموقع |
الإنتاج المتوقع |
| بيلبويس |
زيمبابوي |
200,000 أوقية |
| بلانكيت |
زيمبابوي |
80,000 أوقية |
هل ستنجح استثمارات الذهب في تحويل زيمبابوي إلى مركز ثقل عالمي للمعدن الأصفر، أم أن التوترات الأمنية في دول الجوار الأفريقي ستلقي بظلالها على طموحات الشركات الدولية؟