أكدت صور الأقمار الصناعية قيام الجيش الإسرائيلي بتدمير أكثر من 2500 مبنى في قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار، وهو ما يعزز أهمية تحليل صور الأقمار الصناعية في توثيق الانتهاكات المستمرة، وهذا يفسر لنا علاقة صور الأقمار الصناعية بكشف عمليات الهدم الممنهجة للمجمعات السكنية والمساحات الزراعية.
تدمير واسع في غزة
أوضحت البيانات الصحفية أن عمليات الهدم تركزت بشكل مكثف داخل المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، بينما امتدت لتطال عشرات المباني في مناطق أخرى، وفي تحول غير متوقع، استمرت هذه العمليات رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ أكثر من شهرين كاملين.
تفاقم الأزمات الإنسانية والصحية
حذر مدير مستشفى الشفاء من مخاطر صحية كارثية نتيجة تفشي فيروسات متحورة بين السكان النازحين، وبقراءة المشهد، نجد أن هذا التدهور يتزامن مع تدفق 7200 طن من المساعدات الإنسانية عبر مصر، والمثير للدهشة أن هذه المساعدات لا تزال غير كافية لمواجهة حجم الدمار الذي رصدته صور الأقمار الصناعية مؤخراً.
ذرائع عسكرية وهدم الأنفاق
أرجع المصدر العسكري الإسرائيلي انهيار المجمعات السكنية إلى تفجير شبكات الأنفاق والمباني المفخخة، وبينما كانت الرواية الرسمية تركز على الضرورات الأمنية، جاء الواقع ليثبت تحويل مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والبيوت الزجاجية إلى أراضٍ قاحلة، مما دفع السكان لاعتبار هذه التحركات ذريعة لتدمير منازلهم بشكل نهائي.
بيانات الوضع الميداني الراهن
| عدد المباني المدمرة |
أكثر من 2500 مبنى |
| حجم المساعدات المصرية |
7200 طن |
| فترة الرصد الميداني |
شهران من وقف إطلاق النار |
تداعيات التحرك الدولي والمحلي
- غياب المعلومات الرسمية حول تشكيل مجلس السلام في غزة وصلاحياته المستقبيلة.
- مطالبات دولية بضرورة الانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
- مخاوف من خروج الوضع الصحي عن السيطرة بسبب الفيروسات المتحورة في مراكز الإيواء.
ومع استمرار عمليات الهدم وتوسع الفجوة بين الإعلانات السياسية والواقع الميداني الذي تنقله صور الأقمار الصناعية، هل ستنجح الضغوط الدولية في الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق قبل تحول القطاع إلى منطقة غير قابلة للحياة بشكل كامل؟