تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحرك مصري يوناني.. تنسيق أمني مرتقب يحسم مصير ملف الهجرة في 2026

تحرك مصري يوناني.. تنسيق أمني مرتقب يحسم مصير ملف الهجرة في 2026
A A
أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن تكثيف جهودها لتعزيز مشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان، وهو ما يعزز أهمية وجود استثمارات الطاقة في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة ملف الهجرة غير الشرعية بالاستقرار الإقليمي ضمن رؤية القاهرة لدعم إعادة إعمار غزة وتأمين الملاحة في البحر الأحمر.

تطورات مشروع الربط الكهربائي

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، اهتمام الدولة المصرية البالغ بإنهاء مشروع الربط الكهربائي مع الجانب اليوناني، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة المستدامة. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا التوجه يهدف لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي لتداول الطاقة بين القارتين الإفريقية والأوروبية.

اتفاقيات العمالة والتعاون الأمني

دعا الوزير خلال المشاورات الرسمية إلى ضرورة الإسراع بتنفيذ اتفاق استقدام العمالة الموسمية المصرية إلى اليونان، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تباطؤ الإجراءات الإدارية، جاء الواقع ليثبت رغبة الطرفين في تجاوز العقبات. والمثير للدهشة أن التنسيق الأمني في ملف الهجرة غير الشرعية شهد توافقاً كبيراً لضمان أمن المتوسط.

إعادة إعمار غزة واستقرار السودان

  • المطالبة بتضافر الجهود الدولية لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة غزة.
  • ترحيب مصر برغبة اليونان في المشاركة بعمليات إعادة إعمار القطاع.
  • تأكيد الدعم الثابت لوحدة السودان وسلامة أراضيه في ظل التحديات الراهنة.
  • التحذير من أي تحركات تمس أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر.

أبرز ملفات المباحثات الثنائية

الملف الأساسي أهداف التحرك المصري
مشروع الربط الكهربائي تحقيق أمن الطاقة الإقليمي
الهجرة غير الشرعية تعزيز التنسيق الأمني مع أثينا
إعادة إعمار غزة تفعيل الشراكة مع اليونان ميدانياً
وهذا يفسر لنا إصرار القاهرة على ربط ملفات الأمن القومي بالأبعاد الاقتصادية والتعاون العابر للحدود، فهل تنجح هذه الشراكة الاستراتيجية في رسم خارطة طريق جديدة لاستقرار منطقة شرق المتوسط ومواجهة التحديات الأمنية المتزايدة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"