أعلنت وزارة الرياضة في الكونغو الديمقراطية عن تكريم استثنائي للمشجع لومومبا، وهو ما يعزز مكانة المشجع لومومبا كأيقونة وطنية تتجاوز مجرد التشجيع الرياضي، وهذا يفسر لنا سر تحول كوكا مبولادينجا إلى رمز للوحدة والتعايش والسلام في القارة السمراء خلال منافسات كأس أمم إفريقيا 2025.
تكريم المشجع لومومبا رسمياً
قرر وزير الرياضة ديدييه بوديمبو تعيين المشجع لومومبا سفيراً رسمياً للعلامة الرياضية في البلاد، ومنحه امتيازات حكومية شملت سيارة جيب ومنزلاً ومكتباً خاصاً. وتأتي هذه الخطوة تقديراً لجسده الذي تحول إلى لوحة تعبر عن الحرية في مدرجات البطولة القارية، وبقراءة المشهد نجد أن الدولة استثمرت في القوة الناعمة.
وعلى النقيض من خروج منتخب الكونغو الديمقراطية من البطولة عقب الخسارة أمام المغرب، جاء الواقع ليثبت أن التأثير الجماهيري للمشجع لومومبا كان أشد بقاءً من النتائج الفنية للمباريات. والمثير للدهشة أن صمت هذا المشجع في المدرجات تحول إلى رسالة سياسية واجتماعية وصلت أصداؤها إلى أعلى الهرم السلطوي في كينشاسا.
دعم الجماهير المغربية للمشجع
| اسم المشجع |
كوكا مبولادينجا (لومومبا) |
| اللقب الجديد |
سفير العلامة الرياضية |
| المناسبة |
كأس أمم إفريقيا 2025 |
| طبيعة التكريم |
سيارة جيب، منزل، مكتب |
أكدت التقارير أن مدرجات الرباط شهدت تلاحماً فريداً حيث ساندت الجماهير المغربية المشجع لومومبا في لفتة إنسانية تعكس روح القارة. وهذا يفسر لنا إصرار وزير الرياضة على اعتبار الرياضة وسيلة لتعزيز الوحدة الوطنية، حيث يرى أن لومومبا جسد رمزية تاريخية ألهمت الملايين خلف الشاشات وفي الملاعب.
نهائي كأس أمم إفريقيا
- تعيين لومومبا سفيراً للرياضة الكونغولية.
- توفير إقامة دائمة ووسيلة نقل خاصة للمشجع.
- تأكيد دور الرياضة في نشر قيم السلام.
- ترقب مواجهة المغرب والسنغال في النهائي.
بينما يستعد ملعب المباراة النهائية لاستقبال مواجهة المغرب والسنغال في تمام التاسعة مساء اليوم الأحد، تظل قصة المشجع لومومبا هي الأبرز في كواليس البطولة. والمفارقة هنا أن الإقصاء الرياضي للمنتخب لم يمنع الدولة من الاحتفاء برموزها الجماهيرية، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول كيفية تحويل الشغف الرياضي إلى أداة دبلوماسية فاعلة؟
هل تتحول ظاهرة المشجع لومومبا إلى نموذج قياسي تعتمده الدول الإفريقية لإدارة صورتها الذهنية في المحافل الدولية الكبرى خلال السنوات القادمة؟