أعلنت مديرية أمن المنوفية تكثيف جهودها لكشف ملابسات العثور على جثامين ثلاثة أطفال مخنوقين في أرض فضاء بمركز شبين الكوم، وهو ما يعزز أهمية وجود الرقابة الأمنية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التواجد الشرطي المكثف بالحدث الجاري لضمان سرعة ضبط الجناة.
تطورات واقعة أطفال المنوفية
بدأت الواقعة ببلاغ من أهالي قرية الراهب يفيد باختفاء الأطفال جنة سعيد عاطف، وشقيقها عبد الله، وابنة عمهما مكة أشرف، قبل أن يتم العثور عليهم جثثاً هامدة، وبينما كانت الآمال تتجه نحو العثور عليهم أحياء، جاء الواقع ليثبت مقتلهم خنقاً في ظروف غامضة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الجثامين وجدت في منطقة مهجورة بعد اختفاء استمر لساعتين فقط، والمثير للدهشة هو سرعة وقوع الجريمة وطريقة التنفيذ التي استهدفت أطفالاً في عمر الزهور، وهذا يفسر لنا حالة الذعر التي انتابت سكان المركز عقب اكتشاف الواقعة الأليمة.
تحركات أمنية مكثفة بالمنوفية
تجري حالياً معاينة دقيقة لمسرح الجريمة ورفع البصمات لتحديد هوية المتورطين في إنهاء حياة الصغار، وبقراءة المشهد يتبين أن الجناة استغلوا هدوء المنطقة لتنفيذ مخططهم، والمفارقة هنا أن الحادث تزامن مع حملات رقابية للمحافظة أسفرت عن ضبط 5.5 طن لحوم ودواجن وأسماك غير صالحة.
- الضحايا هم جنة وعبد الله سعيد عاطف وابنة عمهما مكة أشرف.
- موقع الحادث هو أرض فضاء تابعة لقرية الراهب بمركز شبين الكوم.
- مدة الاختفاء قبل العثور على الجثامين بلغت ساعتين تقريباً.
قرارات إدارية وقضائية متزامنة
شهدت المحافظة بالتزامن مع الحادث قرارات حازمة شملت استبعاد رئيس لجنة امتحانات وتحويل واضع امتحان الدراسات الاجتماعية للشئون القانونية، إضافة إلى تأجيل قضية عروس المنوفية لجلسة 15 فبراير، مما يعكس حالة من الحراك القانوني والإداري الواسع في مختلف قطاعات المحافظة خلال الساعات الأخيرة.
| الواقعة |
الإجراء المتخذ |
| العثور على جثامين الأطفال |
تكثيف الجهود الأمنية للبحث عن الجناة |
| قضية عروس المنوفية |
تأجيل الجلسة لحضور المتهم في فبراير |
| مخالفات امتحانات الدراسات |
استبعاد رئيس اللجنة وتحويل المسؤول للتحقيق |
هل ستنجح التحريات الأمنية في فك شفرة مقتل الأطفال الثلاثة خلال الساعات القادمة أم أن غموض الحادث سيفتح الباب أمام تساؤلات أعمق حول دوافع الجريمة؟