أعلنت وزارة الخارجية السعودية اليوم عن تحركات دبلوماسية مكثفة شملت استقبال سفيري السودان وروسيا، حيث بحث نائب وزير الخارجية وليد الخريجي مستجدات الأوضاع في السودان والجهود المبذولة لخفض التصعيد، وهو ما يعزز أهمية وجود استقرار إقليمي شامل في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التنسيق الدولي بالحدث الجاري.
مستجدات الأوضاع في السودان
استعرض المهندس وليد الخريجي مع السفير السوداني دفع الله الحاج علي في مقر الوزارة بالرياض تفاصيل الأزمة الراهنة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعقيد المشهد الميداني، جاء التحرك الدبلوماسي السعودي ليؤكد الرغبة في إيجاد حلول سياسية عاجلة تضمن سلامة الأراضي السودانية واستعادة الهدوء للمنطقة.
رسالة روسية لوزير الخارجية
تسلم الخريجي رسالة خطية من وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف موجهة للأمير فيصل بن فرحان، تتعلق بسبل دعم العلاقات الثنائية وتعزيزها في المجالات كافة، وبقراءة المشهد نجد أن توقيت الرسالة يعكس حرص موسكو على التنسيق مع الرياض في ملفات ذات اهتمام مشترك تهم الطرفين.
جدول اللقاءات الدبلوماسية بالرياض
| الطرف الدبلوماسي |
موضوع النقاش الأساسي |
مستوى التمثيل |
| جمهورية السودان |
مستجدات الأوضاع الراهنة |
سفير السودان لدى المملكة |
| روسيا الاتحادية |
العلاقات الثنائية والقضايا المشتركة |
سفير روسيا الاتحادية |
أهداف التحرك الدبلوماسي السعودي
- مناقشة الجهود الدولية المبذولة بشأن الأوضاع في السودان.
- تعزيز مسارات التعاون الثنائي بين الرياض وموسكو.
- تبادل الرؤى حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك إقليمياً ودولياً.
والمثير للدهشة أن هذا الحراك المتزامن يضع الرياض في قلب المشهد الدولي كمركز لإدارة الأزمات، وهذا يفسر لنا لجوء القوى الدولية للتنسيق المباشر مع المملكة، فهل تنجح هذه الجهود الدبلوماسية المكثفة في صياغة خارطة طريق جديدة تنهي حالة التوتر في السودان وتدفع بالعلاقات الدولية نحو آفاق أرحب؟