أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية عن انطلاق مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية مع المملكة المتحدة، حيث استقبل الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السفير مارك برايسون ريتشاردسون لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك والاستثمار، وهو ما يعزز أهمية وجود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قلب الحراك الاقتصادي، وهذا يفسر لنا علاقتها الوطيدة بالاستثمارات الأجنبية المباشرة وتطوير البنية التحتية الرقمية.
آفاق الاستثمار البريطاني بمصر
بحثت المباحثات الرسمية آليات زيادة الاستثمارات في مجالات تكنولوجيا المعلومات وتشجيع المزيد من الشركات البريطانية على الاستثمار في صناعة التعهيد، وبقراءة المشهد نجد أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تسعى لتحويل مصر إلى مركز إقليمي وبوابة للأسواق الأفريقية من خلال الاستفادة من مقوماتها التنافسية والكوادر البشرية المدربة.
محاور التحول الرقمي المشترك
- تنمية المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
- دعم الابتكار والشركات الناشئة وريادة الأعمال.
- تطوير أنظمة الحوسبة السحابية ومراكز البيانات.
- تعزيز الأمن السيبراني والتكنولوجيا المالية.
تعزيز الشراكات الأكاديمية والتقنية
أكد الجانبان على أهمية توسيع نطاق التعاون ليشمل الجوانب الأكاديمية عبر تعزيز الشراكات بين جامعة مصر للمعلوماتية والجامعات البريطانية، والمثير للدهشة أن الخطط لم تقتصر على الجانب التقني بل امتدت لبناء القدرات، وهذا يفسر لنا إصرار وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على دمج التعليم بالتطبيق العملي لخدمة سوق العمل المحلي والدولي.
| أبرز الحضور من الجانب المصري |
أبرز الحضور من الجانب البريطاني |
| المهندس أحمد الظاهر - تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات |
ريتشيل جايل - سكرتير أول للتنمية بالسفارة |
| المهندسة شيرين الجندي - مساعد الوزير للاستراتيجية |
أحمد محمد - كبير مستشار تجاري بالسفارة |
وعلى النقيض من الاكتفاء بالاتفاقيات النظرية، جاء الواقع ليثبت التوجه نحو خطوات تنفيذية ببدء التنسيق لتنظيم فعالية كبرى في مصر تجمع الشركات المصرية والبريطانية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التركيز على قطاع واحد، شملت المباحثات كافة زوايا الاقتصاد الرقمي من التحول الرقمي إلى التعهيد، فهل تنجح هذه الشراكة في تحويل مصر إلى القطب الرقمي الأول في المنطقة بحلول عام 2026؟