أطلقت قافلة زاد العزة 119 التابعة للهلال الأحمر المصري صباح اليوم شحنة إغاثية ضخمة، حيث سيّرت الجمعية مساعدات إنسانية عاجلة نحو قطاع غزة تزامناً مع موجة أمطار غزيرة، وهو ما يعزز أهمية وجود قافلة زاد العزة في هذا التوقيت الاستثنائي لتلبية الاحتياجات المتزايدة للأشقاء الفلسطينيين.
إغاثة شتوية عاجلة من قافلة زاد العزة
دفع الهلال الأحمر المصري بإمدادات الشتاء الأساسية لمواجهة البرودة القارسة في القطاع، وشملت الشحنات أكثر من 21,350 قطعة ملابس شتوية ونحو 18,080 بطانية، بالإضافة إلى 835 خيمة لإيواء المتضررين، وهذا يفسر لنا علاقة قافلة زاد العزة بالاستجابة السريعة للمتغيرات المناخية القاسية التي تزيد من معاناة النازحين.
تفاصيل المساعدات الغذائية والطبية
حملت القافلة في يومها الـ 119 أطنانًا من المساعدات الشاملة التي تضمنت 233,800 سلة غذائية و1,175 طن دقيق، إلى جانب 1,240 طن مواد بترولية، وبقراءة المشهد نجد أن استمرارية تدفق قافلة زاد العزة تضمن الحفاظ على سلاسل الإمداد الحيوية وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الأساسية للسكان.
- سلال غذائية: 233,800 سلة.
- دقيق: 1,175 طن.
- مواد بترولية: 1,240 طن.
- مستلزمات إغاثية: 550 طن.
الدور اللوجستي للهلال الأحمر المصري
| إجمالي المساعدات |
نصف مليون طن |
| عدد المتطوعين |
65 ألف متطوع |
| تاريخ الانطلاق |
27 يوليو 2025 |
وبقراءة المشهد الميداني، يواصل الهلال الأحمر المصري عمله كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات عبر المراكز اللوجستية الحدودية، وبينما كانت التحديات اللوجستية تتزايد نتيجة الظروف الجوية، جاء الواقع ليثبت قدرة الفرق التطوعية على إدخال أكثر من نصف مليون طن من المساعدات منذ بدء الأزمة، مع التأكيد على أن معبر رفح لم يغلق من الجانب المصري نهائيًا.
ومع استمرار تدفق هذه القوافل الإغاثية في ظل ظروف ميدانية ومناخية بالغة التعقيد، هل تنجح الجهود الدولية في تعزيز هذه الآليات الوطنية لضمان استدامة الدعم الإنساني ومنع تفاقم الكارثة المعيشية داخل القطاع؟