أعلنت جامعة بني سويف التكنولوجية اليوم عن استقبال وفد رفيع المستوى من الهيئة العربية للتصنيع لبحث سبل تعزيز التعاون المؤسسي المشترك، وهو ما يعزز أهمية دور جامعة بني سويف التكنولوجية في ربط المسار الأكاديمي بالقطاع الصناعي الوطني، وهذا يفسر لنا علاقة التطور التكنولوجي بخطط التنمية المستدامة.
تعاون جامعة بني سويف التكنولوجية
أدت المناقشات بين رئيس الجامعة والمدير التنفيذي للشركة إلى وضع آليات تنفيذية لتطوير المعامل الدراسية ودعم المشاريع الإنشائية، حيث تهدف هذه الشراكة داخل جامعة بني سويف التكنولوجية إلى تقديم خدمات فنية متطورة تعزز البنية التحتية، وبقراءة المشهد نجد أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للابتكار الصناعي.
أهداف البروتوكول المشترك
- تأسيس وتطوير المختبرات والمعامل الدراسية بأحدث التقنيات العالمية.
- دعم المشاريع الإنشائية وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة للجامعة.
- توفير فرص تدريبية متميزة للطلاب في مصانع الهيئة العربية للتصنيع.
أكدت المباحثات الرسمية على ضرورة تفعيل بنود البروتوكول الموقع بين الطرفين لضمان جودة المخرجات التعليمية، وبينما كانت التوقعات تشير إلى تعاون أكاديمي محدود، جاء الواقع ليثبت أن جامعة بني سويف التكنولوجية تسعى لبناء شراكة استراتيجية شاملة تدمج الخبرات الصناعية في صلب العملية التعليمية والتطبيقية.
بيانات المشاركين في الاجتماع
| الجهة |
الممثل الرسمي |
| جامعة بني سويف التكنولوجية |
د. جان هنري حنا |
| الهيئة العربية للتصنيع |
اللواء مهندس إبراهيم محروس |
أهدى الوفد درعاً تقديرياً لرئيس الجامعة في ختام الزيارة تعبيراً عن التقدير المتبادل، والمثير للدهشة أن هذا التنسيق المؤسسي يتزامن مع تحولات كبرى في قطاع الطاقة والصناعة، فهل تنجح هذه الشراكات في تحويل المؤسسات الأكاديمية إلى قاطرة حقيقية للصناعة الوطنية في المستقبل القريب؟