أعلنت سفارة سلطنة عُمان بالقاهرة اليوم عن تفاصيل إطلاق المعرض والمؤتمر الدولي للرعاية الصحية والسياحة العلاجية بمسقط، وهو ما يعزز أهمية وجود السياحة العلاجية في هذا السياق كركيزة استراتيجية لرؤية عُمان 2040، وهذا يفسر لنا علاقة الرعاية الصحية بالحدث الجاري الذي يجمع بين الاستثمار والابتكار الطبي لتعزيز الأمن الصحي الإقليمي.
وبقراءة المشهد، أكد السفير عبدالله بن ناصر الرحبي أن اختيار مصر كمنصة للإعلان يعكس ثقلها الإقليمي كمركز للأعمال، وبينما كانت التوقعات تشير إلى مجرد تعاون دبلوماسي تقليدي، جاء الواقع ليثبت تحول السفارة إلى جسر اقتصادي واستثماري فاعل، والمثير للدهشة هو حجم الفرص الواعدة التي يوفرها قطاع الصناعات الدوائية العُماني حالياً.
أهداف مؤتمر الرعاية الصحية بمسقط
تستهدف الفعالية التي تنظمها شركة أساس العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة العُمانية في أبريل المقبل خلق تكامل بين القطاعين العام والخاص، وهذا يفسر لنا سعي السلطنة لتوطين الصناعات الطبية، حيث تمثل السياحة العلاجية قيمة مضافة تدعم الاقتصاد الوطني العُماني وتفتح آفاقاً رحبة لتبادل الخبرات التقنية مع المؤسسات والجهات المعنية في جمهورية مصر العربية.
محاور السياحة العلاجية والابتكار
- توطين الصناعات الدوائية والحلول الطبية المبتكرة.
- بناء شراكات استثمارية بين المصنعين والمستثمرين العرب.
- استعراض أحدث التقنيات في منظومة الرعاية الصحية المستدامة.
وهذا يفسر لنا أسباب التركيز على التحول الرقمي في الخدمات الطبية، والمفارقة هنا تظهر في قدرة الحدث على دمج السياحة العلاجية مع مستهدفات النمو الصناعي، وفي تحول غير متوقع، انتقل التركيز من مجرد تقديم الخدمات إلى استقطاب استثمارات نوعية ونقل المعرفة والتقنيات الحديثة لتعميق التكامل الاقتصادي العُماني المصري المشترك.
| الحدث |
المعرض والمؤتمر الدولي للرعاية الصحية |
| التاريخ |
20 إلى 22 أبريل |
| المكان |
العاصمة العُمانية مسقط |
ومع تسارع الخطى نحو تحقيق مستهدفات الرؤية الاقتصادية الشاملة، يبقى التساؤل: إلى أي مدى سيسهم هذا التكتل الصحي في إعادة رسم خريطة الاستثمارات الطبية بمنطقة الشرق الأوسط خلال العقد المقبل؟