أعلنت إيبارشية حلوان والمعصرة عن تنظيم مائدة المحبة برئاسة نيافة الأنبا ميخائيل، حيث شهدت الفعالية حضوراً مكثفاً من أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تزامناً مع احتفالات عيد الميلاد المجيد، وهو ما يعزز أهمية وجود إيبارشية حلوان والمعصرة في قلب المشهد الرعوي والاجتماعي الحالي، وهذا يفسر لنا علاقة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بتعزيز الروابط الإنسانية عبر إحياء عيد الميلاد المجيد في كافة ربوع البلاد.
مائدة المحبة في المعصرة
استضاف دير القديس الأنبا برسوم العريان لقاءً أبوياً جامعاً، حيث حرص نيافة الأنبا ميخائيل على تجسيد الوصية الإنجيلية بمشاركة شعبه الفرحة. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا التحرك الرعوي في إيبارشية حلوان والمعصرة يأتي لترسيخ قيم التكافل، وبينما كانت التوقعات تشير إلى احتفالات بروتوكولية، جاء الواقع ليثبت عمق الروابط الروحية المباشرة.
مشاركة أسقف البحر الأحمر
شهدت الفعالية حضور نيافة الأنبا إيلاريون، أسقف إيبارشية البحر الأحمر، الذي شارك في توزيع الوجبات على الحضور رفقة آباء إيبارشية حلوان والمعصرة. والمثير للدهشة هو التناغم الكبير في التنظيم بين الإيبارشيات المختلفة، وهذا يفسر لنا حرص القيادات الكنسية على تقديم نموذج حي للتواضع والخدمة العملية بعيداً عن الأضواء التقليدية للمراسم الرسمية.
احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
تزامن هذا الحراك مع نشاط مكثف في مختلف المحافظات، حيث ترأس الأنبا باسيليوس قداس عيد الغطاس بكنيسة مار مرقس بالمنيا. وعلى النقيض من برودة الطقس في شهر طوبة، شهدت الكنائس دفئاً إيمانياً، والمفارقة هنا تبرز في قدرة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على الجمع بين الطقوس الروحية والأنشطة الاجتماعية التي تخدم كافة فئات الشعب المصري بفعالية.
جدول الفعاليات الكنسية الراهنة
- لقاء مائدة المحبة في دير الأنبا برسوم بالمعصرة.
- قداس عيد الغطاس في كنيسة مار مرقس بالمنيا.
- عظة الأحد حول التوبة في كنيسة القديس بولس.
| المناسبة |
الموقع |
المسؤول عن الفعالية |
| مائدة المحبة |
إيبارشية حلوان والمعصرة |
الأنبا ميخائيل والأنبا إيلاريون |
| عيد الغطاس |
كنيسة مار مرقس بالمنيا |
الأنبا باسيليوس |
| عظة الأحد |
كنيسة القديس بولس |
الآباء الكهنة |
ومع استمرار هذه اللقاءات التي تدمج بين العمل الرعوي والخدمة المجتمعية، يبقى التساؤل حول مدى قدرة هذه المبادرات على صياغة شكل جديد للعلاقة بين المؤسسة الدينية والقاعدة الشعبية في ظل التحديات الراهنة؟