أجرت القيادة السياسية المصرية اتصالاً هاتفياً رفيع المستوى لتعزيز مسار العلاقات المصرية الأوغندية، حيث هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي نظيره الأوغندي يويري موسيفيني على إعادة انتخابه، وهو ما يعزز أهمية وجود العلاقات المصرية الأوغندية في هذا السياق الاستراتيجي لضمان استقرار حوض النيل وتحقيق التنمية المشتركة.
تطوير التعاون الثنائي المشترك
أكد الرئيس السيسي خلال الاتصال الهاتفي على عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين القاهرة وكمبالا، مشدداً على رغبة الدولة المصرية في البناء على الزخم الذي تحقق في السنوات الأخيرة. وهذا يفسر لنا علاقة العلاقات المصرية الأوغندية بالحدث الجاري، حيث تسعى الدولتان لتحويل التوافق السياسي إلى مشروعات تنموية ملموسة تخدم مصالح الشعبين الشقيقين في مختلف المجالات.
نتائج القمة المصرية الأوغندية
أشار المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، إلى أن المباحثات ركزت على متابعة مخرجات زيارة الرئيس موسيفيني إلى مصر في أغسطس 2025. وبينما كانت التوقعات تشير إلى بروتوكولات روتينية، جاء الواقع ليثبت أن العلاقات المصرية الأوغندية قد انتقلت إلى مرحلة الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تتجاوز التنسيق السياسي التقليدي نحو التكامل الاقتصادي والأمني الواسع.
| أطراف الاتصال |
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأوغندي يويري موسيفيني |
| مناسبة الاتصال |
التهنئة بإعادة انتخاب الرئيس موسيفيني لولاية جديدة |
| أبرز الملفات |
تطوير العلاقات الثنائية ومتابعة نتائج زيارة أغسطس 2025 |
رؤية كمبالا للتعاون مع القاهرة
أعرب الرئيس الأوغندي عن تقديره البالغ للبادرة المصرية، مؤكداً توافق الرؤى مع الرئيس السيسي بشأن ضرورة منح الأولوية القصوى لتطوير العمل المشترك. وبقراءة المشهد، يتبين أن التوجه الأوغندي نحو تعزيز الشراكة مع مصر يعكس إدراكاً عميقاً لثقل القاهرة الإقليمي ودورها المحوري في دعم جهود الاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية.
- تأكيد ثقة الشعب الأوغندي في قيادته الحكيمة.
- الحرص المشترك على استكمال مسيرة البناء والتنمية.
- توجيه دعوة رسمية للرئيس السيسي لزيارة أوغندا قريباً.
ومع هذا التقارب المتسارع والدعوة المرتقبة لزيارة العاصمة الأوغندية، كيف ستنعكس هذه التفاهمات الرئاسية على خارطة التحالفات في منطقة حوض النيل خلال المرحلة المقبلة؟