أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن بدء مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية مع الجانب الإسباني، حيث استقبل شريف فتحي وزير السياحة والآثار السفير الإسباني الجديد بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، وهو ما يعزز أهمية وجود الاستثمار السياحي في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة معرض الفيتور بالحدث الجاري.
تعزيز فرص الاستثمار السياحي
بحثت الوزارة مع الجانب الإسباني فرص الاستثمار السياحي في مصر خاصة بالقطاع الفندقي، وذلك لزيادة الطاقة الاستيعابية تماشياً مع خطة الدولة الطموحة. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استقرار النمو، جاء الواقع ليثبت تحقيق نتائج قياسية غير مسبوقة في الحركة الوافدة خلال عام 2025.
المشاركة في معرض الفيتور
ناقش الجانبان الاستعدادات النهائية لافتتاح الجناح المصري في معرض الفيتور الدولي بمدريد الأربعاء المقبل، حيث تزينت ميادين العاصمة الإسبانية بحملات ترويجية ضخمة. وبقراءة المشهد، يظهر أن هذا التحرك سيسهم في إبراز تنوع المقصد السياحي المصري وما يزخر به من مقومات فريدة.
شراكة أثرية ممتدة
تناول اللقاء سبل التعاون في أعمال الحفائر والترميم وتبادل الخبرات العلمية والتدريبية بين البلدين الصديقين. والمثير للدهشة أن هناك 16 بعثة أثرية إسبانية تعمل حالياً في مواقع مختلفة داخل الجمهورية، وهذا يفسر لنا عمق الشراكة العلمية التي وصلت لمستوى الشراكة الاستراتيجية الكاملة.
- مشاركة مصر في معرض السياحة الدولي FITUR 2026 بمدريد.
- بحث زيادة أعداد الغرف الفندقية لاستيعاب النمو السياحي المتوقع.
- تعزيز التعاون مع 16 بعثة أثرية إسبانية تعمل في مصر.
| المسؤول المصري |
شريف فتحي - وزير السياحة والآثار |
| المسؤول الإسباني |
سيرجيو رومان كارانزا - سفير إسبانيا |
| الحدث الرئيسي |
تطوير الاستثمار السياحي والترتيب لمعرض الفيتور |
ومع انطلاق الفعاليات الدولية في مدريد، هل تنجح الشراكة المصرية الإسبانية في تحويل الزخم السياحي الحالي إلى تدفقات استثمارية فندقية طويلة الأمد تلبي تطلعات رؤية 2030؟