أطلقت سلطات المنافسة العربية الدورة الرابعة لنموذج المحاكاة الإقليمي، حيث أعلن جهاز حماية المنافسة المصري بدء الفعاليات بمشاركة واسعة من طلاب الحقوق والاقتصاد العرب، وهو ما يعزز أهمية وجود سلطات المنافسة العربية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة هذه الكوادر الشابة بتطوير آليات إنفاذ القانون بالمنطقة.
انطلاق نموذج سلطات المنافسة العربية
أدت سارة عبد الحميد، المستشار الاقتصادي للجهاز، دوراً محورياً في افتتاح الفعاليات نيابة عن رئاسة الجهاز، مؤكدة أن نموذج سلطات المنافسة العربية يستهدف خلق جيل قادر على كشف المخالفات الاحتكارية، وبقراءة المشهد، نجد أن زيادة المتقدمين تعكس الثقة المتنامية في جدوى الخبرات القانونية والاقتصادية التي يقدمها البرنامج للطلاب.
أهداف سلطات المنافسة العربية
| الفترة الزمنية |
13 إلى 22 يناير 2026 |
| المشاركون |
طلاب كليات الحقوق والاقتصاد بالدول العربية |
| الجهة المنظمة |
جهاز حماية المنافسة المصري وشبكة المنافسة العربية |
أثنى رؤساء أجهزة المنافسة في العراق والجزائر وتونس وفلسطين على المبادرة المصرية، وفي تحول غير متوقع، انتقلت التجربة من مجرد تدريب محلي إلى نموذج إقليمي حائز على جوائز دولية من البنك الدولي، وهذا يفسر لنا سعي سلطات المنافسة العربية الدائم لتمكين الشباب وتوطيد أواصر التعاون المشترك.
آليات التدريب العملي للطلاب
- تحليل قضايا افتراضية وفحص الاستدلالات للكشف عن المخالفات.
- محاكاة كاملة لمهام مأموري الضبط القضائي والعاملين بالسلطات.
- عرض النتائج أمام لجنة تحكيم دولية مشكلة من خبراء المنافسة.
- تكريم الفريق الفائز في مؤتمر شبكة المنافسة بالبحرين أبريل 2026.
والمثير للدهشة أن هذا النموذج الذي بدأ خلال رئاسة مصر للشبكة الدولية، بات الآن الركيزة الأساسية لإعداد الكوادر المستقبلية، والمفارقة هنا تظهر في قدرة المحاكاة الافتراضية على تحقيق إنفاذ فعال للسياسات على أرض الواقع، مما يضمن تلبية متطلبات سوق العمل العربي وتحديث أدوات الرقابة الاقتصادية بفاعلية.
ومع استمرار هذه الفعاليات حتى نهاية يناير الجاري، هل ستنجح هذه الكوادر الشابة في صياغة رؤية عربية موحدة لمواجهة التحديات الاحتكارية العابرة للحدود في المستقبل القريب؟