أعلنت لجنة الانتخابات في أوغندا رسمياً فوز الرئيس يوويري موسيفيني بفترة ولاية سابعة مدتها خمس سنوات، وسط حالة من الترقب السياسي التي تسود البلاد عقب إعلان النتائج النهائية. وتعزز هذه الخطوة استمرارية السلطة الحالية، وهذا يفسر لنا تمسك الإدارة بمسارها السياسي رغم الانتقادات الواسعة التي وجهتها المعارضة للعملية الانتخابية برمتها.
نتائج الانتخابات في أوغندا
كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن اللجنة أن يوويري موسيفيني حسم السباق الرئاسي بحصوله على 72 في المائة من أصوات الناخبين. وفي المقابل، حصل منافسه الأبرز بوبي واين على 25 في المائة فقط من الأصوات، وهو ما يعكس فجوة كبيرة في توزيع الكتل التصويتية بين المرشحين الأساسيين في هذه الدورة.
موقف المعارضة الأوغندية
أدان المرشح بوبي واين النتائج المعلنة واصفاً إياها بالزائفة، وفي تحول غير متوقع للمشهد الميداني، دعا أنصاره إلى تنظيم احتجاجات سلمية رداً على التجاوزات. وبقراءة المشهد، نجد أن هذه الدعوات تأتي بعد انتخابات شابتها أعمال عنف، مما يضع مستقبل الاستقرار السياسي في البلاد على المحك خلال الأيام القادمة.
تاريخ موسيفيني في السلطة
توضح البيانات التاريخية لمسيرة الرئيس الفائز النقاط التالية:
- تولى يوويري موسيفيني رئاسة أوغندا للمرة الأولى في عام 1986.
- يبلغ الرئيس الحالي من العمر 81 عاماً عند تجديد ولايته السابعة.
- نجح موسيفيني في الفوز بسبع انتخابات متتالية منذ وصوله إلى سدة الحكم.
إحصائيات التصويت الرسمية
| المرشح الرئاسي |
نسبة التصويت |
| يوويري موسيفيني |
72% |
| بوبي واين |
25% |
والمثير للدهشة أن هذه النتائج تأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لمراقبة النزاهة، وهذا يفسر لنا التباين الحاد بين الرواية الرسمية ورواية المعارضة. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تهدئة الأوضاع، جاء الواقع ليثبت أن الانقسام الشعبي قد يتفاقم، فهل ستنجح الاحتجاجات السلمية في تغيير المسار السياسي أم أن قبضة موسيفيني ستظل راسخة لخمس سنوات أخرى؟