أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض اليوم الاثنين عن ترسية مشروع التوسعة الكبرى للمسار الأحمر ضمن شبكة قطار الرياض، لتمتد السكك الحديدية مسافة 8.4 كيلومترات إضافية، وهو ما يعزز أهمية وجود التوسعة الكبرى للمسار الأحمر في هذا السياق الاستراتيجي لتخفيف الكثافة المرورية وتسهيل حركة التنقل اليومية بين أحياء العاصمة الحيوية.
يربط المسار الأحمر أطراف العاصمة بمرونة عالية، حيث تشمل التوسعة الجديدة إضافة خمس محطات متطورة لخدمة مناطق جغرافية أوسع. وهذا يفسر لنا سعي الهيئة لرفع الطاقة الاستيعابية بعد أن تجاوز عدد الركاب حاجز 173 مليون راكب منذ انطلاق المشروع الرسمي في أواخر عام 2024.
تفاصيل التوسعة الكبرى للمسار الأحمر
أظهرت البيانات الرسمية أن المشروع الجديد سيربط جامعة الملك سعود بالمنطقة المحيطة باستاد الملك فهد الدولي، وفي تحول غير متوقع، جاء الإعلان عن هذه التوسعة تزامناً مع تحقيق أرقام قياسية في الاستخدام، مما دفع بالجهات المختصة لتسريع وتيرة التنفيذ لضمان استدامة الكفاءة التشغيلية العالية.
| طول التوسعة الجديدة |
8.4 كيلومترات |
| عدد المحطات المضافة |
5 محطات |
| إجمالي عدد الركاب السابق |
173 مليون راكب |
كفاءة منظومة قطار الرياض
وبقراءة المشهد، نجد أن التوسعة الكبرى للمسار الأحمر تهدف إلى تقليص زمن الرحلات البينية بشكل ملحوظ، والمثير للدهشة أن الجداول الزمنية للتنفيذ وضعت لتتلاءم مع الزيادة المطردة في عدد السكان، وهذا يفسر لنا الارتباط الوثيق بين تطوير البنية التحتية وبين مستهدفات جودة الحياة التي تسعى المملكة لتحقيقها.
- ربط المحطات الجديدة بالمسارات الحالية بسلاسة
- توفير تقنيات نقل ذكية ومستدامة
- تحسين الوصول إلى الوجهات التعليمية والرياضية
تضع هذه الخطوة العاصمة الرياض أمام مرحلة انتقالية في مفهوم النقل الذكي، فهل ستتمكن هذه التوسعات المتلاحقة من استيعاب الطموحات المتزايدة وتحويل الرياض إلى مدينة بلا اختناقات مرورية بحلول العقد القادم؟