أدت حوادث تسريب غاز السخان المتكررة إلى دق ناقوس الخطر بعد تسجيل وفيات في محافظات مصرية عدة، وهو ما يعزز أهمية رصد أعراض الاختناق بسبب تسريب الغاز في هذا التوقيت، وهذا يفسر لنا علاقة تسريب غاز السخان بارتفاع معدلات الوفاة المفاجئة نتيجة استنشاق غاز ثاني أكسيد الكربون عديم الرائحة الذي يهاجم الأجهزة الحيوية خلال دقائق معدودة.
مخاطر تسريب غاز السخان
سجلت السلطات الأمنية فاجعة في قرية ميت عاصم بالقليوبية إثر مصرع 5 أشقاء نتيجة تسريب غاز السخان داخل منزلهم، بينما شهدت سوهاج واقعة مماثلة حصدت أرواح أسرة كاملة بقرية السمطا، وفي تحول غير متوقع، تحولت سخانات المياه والدفايات الكهربائية من أدوات للتدفئة إلى مسببات للاختناق نتيجة تسرب المواد السامة للأجسام دون شعور الضحايا.
أعراض الاختناق بسبب تسريب الغاز
تظهر على المصابين علامات سريرية واضحة تبدأ بصداع حاد نتيجة نقص الأكسجين، يليه إحساس بالدوار والغثيان، وبقراءة المشهد الطبي، فإن تسريب غاز السخان يسبب تعباً عاماً وعدم قدرة على تحريك الأطراف، مما يعيق الضحية عن الاستغاثة، وتتشابه هذه الأعراض مع التسمم بأول أكسيد الكربون الذي يؤدي لتشوش الرؤية وفقدان الوعي التام.
إجراءات الطوارئ عند تسريب الغاز
- إغلاق صمام الغاز فوراً وفتح جميع النوافذ للتهوية الشاملة.
- إخراج المصابين إلى أماكن مفتوحة قبل البدء في تقديم الإسعافات.
- نقل الحالات للمستشفى لوضعها على أجهزة الأكسجين وحقن B12.
- إخلاء المنزل بالكامل والاتصال بفريق الطوارئ أو شركة الغاز.
الوقاية من تسريب غاز السخان
تعد الصيانة الدورية لمحابس السخان الداخلية والخارجية الركيزة الأولى للوقاية من الكوارث المنزلية، ويؤكد الخبراء أن اختيار أجهزة ذات جودة عالية مع توفير فتحات تهوية دائمة بالحمام يقلل احتمالات وقوع تسريب غاز السخان بنسبة كبيرة، كما يجب الانتباه لأي صوت "هسهسة" أو رائحة تشبه البيض الفاسد تضاف خصيصاً لتسهيل اكتشاف التسرب.
| العرض الجسدي |
السبب المباشر |
| ضيق التنفس |
نقص حاد في مستويات الأكسجين |
| فقدان التركيز |
تأثير الغاز على الجهاز العصبي |
| آلام الصدر |
استنشاق غازات سامة بتركيز عالٍ |
ومع تكرار هذه الحوادث المأساوية في شتاء كل عام، هل تصبح أنظمة الاستشعار الذكية والتهوية الإجبارية شرطاً ملزماً لتركيب السخانات داخل المنازل لإنقاذ الأرواح من الموت الصامت؟