أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن نزع سلاح حماس بات الشرط الجوهري لبقاء جيش الاحتلال في الخط الأصفر شرقي غزة، وهو ما يعزز أهمية وجود نزع سلاح حماس في صلب المفاوضات الحالية، وهذا يفسر لنا علاقة نزع سلاح حماس بتعثر الانتقال للمرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام.
شروط نتنياهو للسلام في غزة
أكد بنيامين نتنياهو أن حركة حماس ملزمة بتسليم كافة بنادقها وبنيتها التحتية للأنفاق لضمان المضي قدماً في مشروع واشنطن، مشيراً إلى أن الحركة تمتلك نحو 60 ألف بندقية كلاشينكوف يستخدمها 20 ألف مسلح، مما يجعل نزع سلاح حماس ضرورة لتفكيك قدرات الفصائل العسكرية.
أزمة المرحلة الثانية من خطة ترامب
أدت التباينات في المواقف إلى تعقيد المشهد السياسي، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة، جاء الواقع ليثبت تمسك تل أبيب بمصادرة كافة الأسلحة وتدمير الأنفاق الممتدة لمئات الكيلومترات، حيث يرى الجانب الإسرائيلي أن نزع سلاح حماس هو الضمانة الوحيدة لمنع استمرار ما وصفه باستبداد الحركة في القطاع.
مواقف الأطراف من نزع السلاح
| الطرف |
الموقف المعلن |
| بنيامين نتنياهو |
يشترط تسليم 60 ألف بندقية وتدمير الأنفاق |
| وزير الخارجية الإسرائيلي |
الالتزام بخطة ترامب مشروط بتسليم السلاح |
| ضياء رشوان |
إسرائيل تختلق الحجج لربط المرحلة الثانية بنزع السلاح |
تحديات الميدان وبنية الأنفاق
وبقراءة المشهد الميداني، يظهر إصرار جيش الاحتلال على عدم الانسحاب من المواقع الشرقية حتى تحقيق تقدم ملموس، والمثير للدهشة أن التصريحات الرسمية تتحدث عن التزام سابق للحركة بعملية نزع سلاح حماس وهو ما تنفيه المعطيات الحالية التي تشير إلى رفض قاطع من الفصائل لتسليم ترسانتها العسكرية.
- استمرار السيطرة على الخط الأصفر شرقي غزة.
- مطالبة حماس بتسليم كافة الأسلحة الخفيفة والثقيلة.
- تدمير شبكة الأنفاق كشرط للتقدم في مسار السلام.
ومع تمسك كل طرف بشروطه الجذرية حول ماهية المرحلة الثانية وجدول الانسحاب، هل تنجح الضغوط الدولية في إيجاد صيغة توافقية تكسر جمود "شرط السلاح" أم أن المنطقة تتجه نحو استنزاف طويل الأمد يغير خارطة التحالفات الإقليمية؟