أعلنت إدارة مصرف الراجحي زيادة رأسماله بنسبة خمسين بالمئة عبر منح أسهم مجانية للمساهمين، وهو ما يعزز أهمية وجود مصرف الراجحي في صدارة المشهد المالي السعودي حالياً. وهذا يفسر لنا علاقة مصرف الراجحي بالاستقرار الاستثماري، حيث أدت هذه الخطوة إلى رفع ثقة المستثمرين في السوق المالية بشكل ملحوظ وفوري.
تفاصيل استحقاق أسهم مصرف الراجحي
نفذ المصرف استراتيجية التوسع عبر توزيع سهم مجاني لكل سهمين مملوكين، مما يرفع رأس المال من أربعين مليار ريال إلى ستين مليار ريال. وبقراءة المشهد، يظهر أن هذه القفزة تهدف لتعزيز الملاءة المالية ودعم الخطط التوسعية المستقبلية التي يتبناها مصرف الراجحي في القطاعين المصرفي والاستثماري.
- نسبة الزيادة في رأس المال: 50%.
- طريقة الزيادة: منح أسهم مجانية.
- الهدف: دعم القاعدة الرأسمالية للمصرف.
آلية التعامل مع كسور الأسهم
قرر المصرف تجميع كل كسور الأسهم في محفظة واحدة لبيعها بسعر السوق، ثم توزيع حصيلتها على المستحقين كل حسب حصته. وبينما كانت التوقعات تشير إلى إجراءات معقدة، جاء الواقع ليثبت سلاسة التنفيذ التقني، وهذا يفسر لنا حرص مصرف الراجحي على حماية حقوق صغار المساهمين وضمان العدالة في التوزيع.
| البند |
التفاصيل |
| عدد الأسهم الممنوحة |
سهم لكل سهمين |
| تاريخ الاستحقاق |
يوم انعقاد الجمعية العمومية |
| جهة التنفيذ |
تداول السعودية |
الأهداف الاستراتيجية لزيادة رأس المال
أوضحت البيانات أن مصرف الراجحي يسعى لتأصيل مكانته كأكبر مصرف إسلامي في العالم من حيث الأصول. والمثير للدهشة أن هذه الزيادة تأتي في وقت يشهد فيه القطاع المصرفي العالمي تحديات كبرى، بينما يواصل المصرف تحقيق معدلات نمو قوية، مما يعكس متانة المركز المالي وقدرته على استيعاب التوسعات الرأسمالية الضخمة.
مع هذا التحول الجذري في هيكل رأس المال، كيف ستنعكس هذه الزيادة على القوة التصويتية للمساهمين الكبار، وهل سيمهد ذلك الطريق لمزيد من الاستحواذات النوعية في السوق الإقليمية خلال الأعوام المقبلة؟