تراجعت الأسهم الآسيوية في تعاملات اليوم الخميس بقيادة مؤشر نيكي الياباني الذي هبط عن مستوياته القياسية، وهو ما يعزز أهمية مراقبة حركة الأسهم الآسيوية في ظل تذبذب قطاع التكنولوجيا قبيل صدور نتائج شركة تي إس إم سي، وهذا يفسر لنا حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين حالياً وتأثيرها المباشر على المحافظ الدولية.
تراجع مؤشر نيكي والأسهم اليابانية
سجل مؤشر نيكي 225 الياباني أسوأ أداء بجلسة اليوم متراجعاً بنسبة 0.9% بعد موجة صعود قياسية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاستقرار، جاء الواقع ليثبت تعرض الأسهم الآسيوية لضغوط بيعية مكثفة نتيجة تراجع التوقعات بشأن الإنفاق المالي الحكومي، تزامناً مع قفزة عوائد السندات لأجل 10 سنوات لأعلى مستوياتها هذا القرن.
نتائج أعمال شركة TSMC التكنولوجية
تأثرت الأسهم الآسيوية بشكل مباشر بانخفاض سهم شركة تي إس إم سي بنسبة 1.5% قبيل إعلان نتائجها الفصلية، حيث يترقب المستثمرون توقعات عام 2026 لتقييم مسار صناعة الذكاء الاصطناعي، وبقراءة المشهد نجد أن هيمنة الشركة على قطاع أشباه الموصلات تجعلها المحرك الأساسي لشهية المخاطرة في الأسواق الناشئة والمتقدمة على حد سواء.
أداء الأسواق الصينية والكورية
أدت قرارات بنك كوريا المركزي بتثبيت الفائدة إلى تحقيق مكاسب طفيفة لمؤشر كوسبي، وفي المقابل تراجعت الأسهم الآسيوية في الصين بنسبة 0.5% بعد تشديد قواعد التداول بالهامش، والمثير للدهشة أن هذا التراجع جاء لتقليص مخاطر المضاربة، وهذا يفسر لنا رغبة بكين في كبح جماح التقلبات السعرية الحادة التي شهدتها الأسواق مؤخراً.
بيانات أداء المؤشرات الرئيسية
- مؤشر نيكي 225: تراجع بنسبة 0.9%
- مؤشر توبكس الأوسع: ارتفع بنسبة 0.4%
- مؤشر هانج سنج: انخفض بنسبة 0.5%
- مؤشر إيه إس إكس الأسترالي: صعد بنسبة 0.3%
| المؤشر |
نسبة التغير |
السبب الرئيسي |
| نيكي (اليابان) |
-0.9% |
ضغوط قطاع التكنولوجيا |
| سي إس آي 300 (الصين) |
-0.5% |
قيود التداول بالهامش |
| ستريتس تايمز (سنغافورة) |
-0.2% |
توترات جيوسياسية |
ومع تزايد الضغوط التجارية الأمريكية المحتملة على نيودلهي وتصاعد التوترات الجيوسياسية في مناطق إنتاج النفط، هل ستتمكن الأسواق من استعادة توازنها أم أننا بصدد موجة تصحيحية أعمق تعيد رسم خريطة الاستثمارات العالمية قبل نهاية العام؟