تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

الخط الأصفر.. خطة سرية لعملية برية مباغتة تثير الرعب في تل أبيب

الخط الأصفر.. خطة سرية لعملية برية مباغتة تثير الرعب في تل أبيب
A A
الجيش الإسرائيلي يخطط لعملية برية جديدة في غزة تلوح في الأفق؛ هكذا كشفت تسريبات "وول ستريت جورنال" التي وضعت الجميع أمام تساؤل حتمي حول جدوى العمليات العسكرية السابقة. والمثير للدهشة أن هذا التحرك لا يأتي من فراغ، بل يستند إلى تقارير استخباراتية تؤكد أن حركة حماس لم تكتفِ بالبقاء، بل نجحت في ترميم قدراتها القتالية وهياكلها التنظيمية بشكل فاق التوقعات الإسرائيلية والأمريكية على حد سواء.

ما وراء عودة حماس للمشهد العسكري

وبقراءة المشهد الميداني نجد أن قدرة حماس على إعادة دفع رواتب عناصرها وترميم شبكات الأنفاق المتضررة تشير إلى تدفقات مالية لم تنقطع؛ وهذا يفسر لنا لماذا يصر الجيش الإسرائيلي على تغيير استراتيجيته الحالية. والمفارقة هنا تكمن في أن الاستخبارات الإسرائيلية أقرت أمام الكنيست بأن الحركة عززت قدراتها في التسليح والعقيدة القتالية رغم الحصار الخانق؛ مما يضع القيادة السياسية في تل أبيب أمام مأزق "الاستنزاف اللانهائي" الذي يستوجب تدخلاً برياً واسعاً لنزع السلاح.

التحديات اللوجستية والسياسية للعملية المرتقبة

  • ترميم البنية التحتية العسكرية وشبكات الأنفاق الهجومية والدفاعية.
  • تلقي تمويل خارجي ساعد الحركة على تجاوز أزماتها التنظيمية والمالية.
  • تعزيز القوى البشرية وتطوير أساليب التدريب لمواجهة الآليات الثقيلة.
  • غياب بديل سياسي أو قوة دولية قادرة على إدارة القطاع أمنياً.

سيناريوهات السيطرة وغياب القوة البديلة

الطرف المعني الموقف من العملية البرية التحدي الرئيسي
الجيش الإسرائيلي تأييد عملية واسعة لنزع السلاح خطر الوقوع في فخ إعادة التنظيم
بنيامين نتنياهو التردد في تحديد هوية البديل فشل مقترح قوة الاستقرار الدولية
الاستخبارات التحذير من تنامي قوة حماس التمويل الخارجي المستمر للحركة
وعلى الرغم من المناقشات التي قادها رئيس الأركان إيال زامير حول ضرورة التحرك العسكري؛ إلا أن غياب جهة بديلة لإدارة غزة يظل العقدة الكبرى التي قد تعيد الأمور إلى نقطة الصفر. ويرى مراقبون أن الجيش الإسرائيلي يخشى من تحول غزة إلى ثقب أسود يستنزف طاقاته دون تحقيق نصر حاسم؛ خاصة في ظل تحذيرات من مخططات إقليمية أوسع تشمل جبهات لبنان وسوريا. إن الإصرار على تنفيذ عملية برية جديدة يعكس اعترافاً ضمنياً بفشل الأهداف الاستراتيجية السابقة في تحييد قدرات المقاومة بشكل نهائي. فهل تنجح القوة العسكرية هذه المرة في فرض واقع سياسي جديد، أم أن غزة ستظل ساحة مفتوحة لاستنزاف كافة الخطط الأمنية الإسرائيلية التقليدية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"