أعلنت مصادر مسؤولة عن اقتراب الولايات المتحدة من تشكيل لجنة فلسطينية لإدارة غزة تضم مجموعة من الخبراء المستقلين للإشراف على الشؤون الحياتية في القطاع، وهو ما يعزز أهمية وجود لجنة فلسطينية لإدارة غزة في هذا التوقيت الحرج لضمان تدفق المساعدات وإعادة الإعمار، وهذا يفسر لنا علاقة هذه الكلمة بالحدث الجاري وتأثيرها على استقرار المنطقة ومستقبل العمليات الإنسانية الميدانية.
اختيار علي شعث لرئاسة اللجنة
كشفت تقارير مطلعة عن اختيار علي شعث، نائب وزير التخطيط الفلسطيني السابق، لتولي مهام رئاسة هذه الهيئة الجديدة، وبقراءة المشهد نجد أن شعث المنحدر من أصول غزيّة والمقيم في الضفة الغربية يمتلك خبرة إدارية تعود لفترة التسعينيات، مما يجعله مرشحاً توافقياً لإدارة المرحلة الانتقالية المعقدة.
خطة ترامب ومسار التنفيذ
أدت خطة ترامب لوقف إطلاق النار، التي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، إلى وضع إطار عملي لتشكيل لجنة فلسطينية لإدارة غزة بعيداً عن التجاذبات السياسية، والمثير للدهشة أن الإعلان المرتقب قد يتزامن مع اجتماعات الفصائل الفلسطينية في مصر، مما يعطي زخماً إضافياً للتحركات الدبلوماسية الجارية حالياً.
تحديات التمويل والخدمات العامة
تتجه الأنظار نحو كيفية تأمين مصادر التمويل اللازمة لعمليات اللجنة في ظل غياب التصريحات الرسمية حول آليات الدعم الدولي، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعيين شخصيات تكنوقراط بالكامل، جاء الواقع ليثبت ضرورة دمج خبرات سياسية سابقة لضمان نجاح لجنة فلسطينية لإدارة غزة في تقديم الخدمات العامة الأساسية للمواطنين المتضررين.
- تتكون اللجنة من خبراء فلسطينيين مستقلين غير سياسيين.
- تتركز مهام اللجنة على إعادة الإعمار وتقديم الخدمات اليومية.
- يتم اختيار الأعضاء بالتنسيق مع أطراف دولية وإقليمية فاعلة.
| المسؤول المرشح |
المنصب السابق |
الهدف من اللجنة |
| علي شعث |
نائب وزير التخطيط |
إدارة قطاع غزة خدمياً |
ومع ترقب الإعلان الرسمي يوم الأربعاء، يبقى التساؤل قائماً حول مدى قدرة هذه اللجنة على فرض سلطتها الميدانية وتجاوز عقبات التمويل والاعتراف السياسي من كافة الأطراف الفاعلة على الأرض؟