تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

شهادة السفير التركي بالقاهرة.. إشادة قوية بالدور المصري تجاه غزة تثير اهتماماً واسعاً

شهادة السفير التركي بالقاهرة.. إشادة قوية بالدور المصري تجاه غزة تثير اهتماماً واسعاً
A A

أطلقت السفارة التركية في القاهرة

أطلقت السفارة التركية في القاهرة سلسلة أنشطة إغاثية مكثفة لدعم الأسر المتضررة، حيث استهلت عام 2026 بفعالية تضامنية استهدفت 200 عائلة فلسطينية، وهو ما يعزز أهمية وجود السفارة التركية في القاهرة في هذا السياق الإنساني، وهذا يفسر لنا علاقة السفارة التركية في القاهرة بالحدث الجاري والجهود الرامية لتخفيف المعاناة.

جهود السفارة التركية في القاهرة

نظمت البعثة الدبلوماسية بالتعاون مع جمعية فيرينيل فعالية شملت تقديم مساعدات غذائية ونقدية لنحو 100 عائلة، بمشاركة لافتة من 100 طفل فلسطيني، وفي تحول غير متوقع، لم تقتصر المساعدات على الجانب المادي بل شملت تجهيز مناطق ترفيهية وأنشطة رسم للأطفال، وبقراءة المشهد، نجد أن السفارة التركية في القاهرة تسعى لدمج الدعم النفسي بالدعم المادي المباشر.

تفاصيل المساعدات الإنسانية التركية

  • توزيع طرود غذائية ودعم نقدي لـ 100 أسرة فلسطينية.
  • تنظيم يوم ترفيهي وأنشطة رسم ومناطق لعب لـ 100 طفل.
  • تنسيق لوجستي رفيع المستوى مع السلطات المصرية في القاهرة والعريش.
  • خطة توسعية تشمل تقديم مساعدات مكثفة خلال شهر رمضان المبارك.

تنسيق السفارة التركية في القاهرة

أكد السفير صالح موطلو شن أن المؤسسات الرسمية التركية ومنظمات المجتمع المدني تعمل بلا كلل لضمان كرامة الشعب الفلسطيني، والمثير للدهشة أن هذه التحركات تأتي ضمن رؤية تهدف للحفاظ على آمال العودة إلى غزة، وهذا يفسر لنا إصرار السفارة التركية في القاهرة على تقديم برامج ملموسة تتجاوز حدود الدعم اللفظي التقليدي المعتاد في مثل هذه الأزمات.
الجهة المنظمة السفارة التركية بالتعاون مع جمعية فيرينيل
عدد العائلات المستفيدة 200 عائلة فلسطينية
نطاق التنسيق القاهرة والعريش (بالتعاون مع السلطات المصرية)
أشاد السفير شن بالتسهيلات التي قدمتها الدولة المصرية، مشيراً إلى أن العمل المشترك يمثل الركيزة الأساسية لوصول المساعدات لمستحقيها، وبينما كانت التحديات اللوجستية تفرض واقعاً صعباً، جاء الواقع ليثبت نجاح التنسيق الميداني، حيث تواصل السفارة التركية في القاهرة دورها المحوري في دعم النازحين وضمان استمرارية الإمدادات الإغاثية بشكل مستدام ومنظم. مع اقتراب شهر رمضان المبارك وتعهد تركيا بتوسيع نطاق عملياتها الإغاثية، كيف ستساهم هذه الشراكة المصرية التركية المتنامية في تغيير خارطة العمل الإنساني لصالح سكان غزة في ظل الظروف الراهنة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"