أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إطلاق البرنامج التدريبي التنسيقي للمشروع الوطني للقراءة بمعسكر القرش بالإسماعيلية، وهو ما يعزز أهمية وجود وزارة التعليم العالي في قيادة المبادرات الثقافية، وهذا يفسر لنا علاقة وزارة التعليم العالي ببناء الشخصية الواعية والمبدعة للطلاب من خلال ترسيخ ثقافة المعرفة.
تطوير مهارات منسقي المشروع الوطني
أكد الدكتور كريم همام أن نجاح المشروع يبدأ من إعداد منسق واعٍ يمتلك القدرة على التخطيط والمتابعة والتنفيذ، بما يضمن وصول رسالة وزارة التعليم العالي إلى أكبر عدد من الطلاب، وترسيخ مفهوم القراءة المستدامة داخل الحرم الجامعي، وتحويل المبادرات الثقافية إلى ممارسات فعلية يومية تقاس بمدى أثرها المستدام.
أهداف البرنامج التدريبي بالإسماعيلية
- تعريف المشاركين بفلسفة وأهداف وآليات التسجيل بالمشروع الوطني للقراءة.
- مناقشة التحديات العملية التي تواجه المنسقين وتحليل بيانات الجامعات المشاركة.
- وضع خطة تنفيذية واضحة للأنشطة الثقافية لتعظيم الأثر الفكري للطلاب.
- تبادل الخبرات بين مديري رعاية الشباب ومنسقي الجامعات لتوحيد الرؤى.
دور القراءة في التفكير النقدي
أوضح الدكتور عبده إبراهيم أن القراءة وسيلة لبناء شخصية قادرة على الإبداع والمشاركة المجتمعية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاكتفاء بالتحصيل الأكاديمي، جاء الواقع ليثبت ضرورة دمج وزارة التعليم العالي للثقافة والفنون؛ حيث أثرى الفنان سامح الصريطي اللقاء بتأكيده على دور القوة الناعمة في تشكيل وعي الإنسان المعاصر.
| المسؤول |
الدور والمنصب |
| الدكتور أيمن عاشور |
وزير التعليم العالي والبحث العلمي |
| الدكتور مصطفى رفعت |
أمين المجلس الأعلى للجامعات |
| الدكتور كريم همام |
مستشار الوزير للأنشطة الطلابية |
| الدكتور عبده إبراهيم |
مدير المشروعات التربوية بالجودة |
استدامة الوعي الثقافي بالجامعات
وبقراءة المشهد، نجد أن استضافة الطلاب الفائزين مثل علاء قطب يعكس نجاح وزارة التعليم العالي في تحويل القراءة إلى أداة للفهم والتحليل، وهذا يفسر لنا قدرة البرامج التدريبية على سد الفجوة بين النظرية والتطبيق، والمثير للدهشة هو حجم التفاعل الطلابي الذي يعيد بناء علاقة الشباب بالمعرفة كنشاط مستدام.
إلى أي مدى ستنجح هذه الشراكات المؤسسية في تحويل القراءة من مبادرة موسمية إلى سلوك يومي أصيل يحدد ملامح جيل المستقبل في الجامعات المصرية؟