أعلنت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحول جذري في ملفات السياسة الدولية، حيث زعم عبر منصة تروث سوشيال أنه صاحب الفضل الوحيد في حماية حلف الناتو من الانهيار التاريخي. وبقراءة المشهد، تبرز رغبته في الاستحواذ على جرينلاند كقضية محورية، وهو ما يعزز أهمية وجود حلف الناتو في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة حلف الناتو بالحدث الجاري وتصاعد حدة التوترات الدبلوماسية مع الحلفاء الأوروبيين.
موقف ترامب من حلف الناتو
أكد الرئيس الأمريكي في مقابلته مع نيويورك تايمز أن ملكية جرينلاند ضرورية نفسياً لتحقيق النجاح الاستراتيجي للولايات المتحدة. والمثير للدهشة، أنه وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعزيز التعاون، هدد مفوض الدفاع الأوروبي بأن أي تحرك عسكري تجاه المنطقة سيعني نهاية حلف الناتو رسمياً، نظراً لالتزامات الدفاع المشترك تجاه الدنمارك.
تحركات دولية وتوترات أمنية
شهدت الساحة الدولية بالتزامن مع هذه التصريحات ظهور طائرة يوم القيامة الأمريكية في لوس أنجلوس بعد غياب طويل. وهذا يفسر لنا حالة الاستنفار التي تزامنت مع إعلان رئيس وزراء كندا زيارة الصين، بينما أعلن الأمن السوري القبض على متورطين بتفجير حمص، في ظل تأكيد حماس على مواقفها الإيجابية نحو الوحدة الوطنية.
- مطالبات أمريكية بملكية جرينلاند لأسباب استراتيجية ونفسية.
- تحذيرات أوروبية من تفعيل المادة 42.7 لحماية السيادة الدنماركية.
- مخاوف من انخراط روسيا والصين في منطقة القطب الشمالي.
- ظهور طائرة يوم القيامة الأمريكية يعكس توتراً أمنياً غير مسبوق.
مستقبل القطب الشمالي
أوضح الأمين العام للحلف أن جميع الحلفاء متفقون على أهمية القطب الشمالي لمواجهة الأطماع الخارجية. وفي تحول غير متوقع، أشار ترامب إلى إمكانية إرسال قوات إضافية إذا لزم الأمر، رغم استبعاده للضرورة الحالية. وهذا يفسر لنا إصراره على أن الملكية تمنح عناصر قوة لا توفرها الوثائق، مما يضع مستقبل حلف الناتو على المحك.
| الحدث |
الموقع |
الموقف المعلن |
| أزمة جرينلاند |
الولايات المتحدة / الدنمارك |
رغبة في الاستحواذ مقابل رفض أوروبي |
| زيارة رسمية |
الصين |
رئيس وزراء كندا لأول مرة منذ 8 سنوات |
| تفجير حمص |
سوريا |
ضبط المتورطين في استهداف مسجد الإمام علي |
هل ستؤدي طموحات واشنطن الجيوسياسية في القطب الشمالي إلى تفكك التحالفات العسكرية التقليدية وإعادة رسم خارطة القوى العالمية من جديد؟