أعلنت مصادر إعلامية دولية عن سحب الولايات المتحدة طائرات التزود بالوقود من قاعدة العديد الجوية، في خطوة استراتيجية تزامنت مع تصاعد التوترات الإقليمية. ويأتي هذا التحرك العسكري ليعزز احتمالات ضرب إيران عسكرياً، حيث رصدت تطبيقات الملاحة الجوية إقلاع ست طائرات من طراز KC-135، وهو ما يفسر لنا علاقة التنسيق اللوجستي بالاستعدادات الميدانية الجارية حالياً.
تطورات ضرب إيران عسكرياً
أكد مسؤولون أوروبيون أن التدخل العسكري الأمريكي في الأراضي الإيرانية بات أمراً مرجحاً للغاية، وقد يدخل حيز التنفيذ خلال الأربع وعشرين ساعة القادمة. وبقراءة المشهد، نجد أن هذه التحركات تتسق مع تصريحات لمسؤول إسرائيلي أكد فيها اتخاذ قرار حاسم بشأن ضرب إيران وتغيير قواعد الاشتباك في المنطقة بشكل جذري.
إخلاء قاعدة العديد القطرية
أصدرت القيادة العسكرية أوامر لعدد من العسكريين بمغادرة قاعدة العديد بحلول مساء اليوم، في حين افتتحت واشنطن مركزاً جديداً للتدريبات المشتركة. والمثير للدهشة أن هذه الانسحابات تأتي بالتزامن مع وعود أمريكية للمتظاهرين الإيرانيين بتقديم الدعم، مما يعزز فرضية ضرب إيران لتغيير موازين القوى الداخلية والخارجية عبر تدخل مباشر ومباغت.
مواقف الأطراف الفاعلة
| الطرف |
الموقف المعلن |
| الولايات المتحدة |
سحب طائرات التزود بالوقود وحث المتظاهرين على الاستيلاء على السلطة |
| إيران |
تحذيرات من تدمير القواعد الأمريكية في المنطقة ردأ على أي استهداف |
| المسؤولون الأوروبيون |
توقعات ببدء العمليات العسكرية خلال أقل من 24 ساعة |
وعلى النقيض من مساعي التهدئة الدولية، جاء الواقع ليثبت أن التصعيد بلغ ذروته مع دعوة الرئيس الأمريكي للمتظاهرين عبر منصة تروث سوشيال بمواصلة احتجاجاتهم، مؤكداً أن المساعدة في الطريق. وهذا يفسر لنا التحول من الضغوط الدبلوماسية إلى التحشيد العسكري الفعلي الذي تقوده واشنطن من قواعدها في الخليج العربي.
- رصد إقلاع 6 طائرات KC-135 عبر تطبيق فلايت رادار.
- مغادرة طواقم عسكرية لقاعدة العديد القطرية بشكل عاجل.
- تصريحات مستشار خامنئي حول القدرة على تدمير القواعد الأمريكية.
وبينما تتسارع دقات طبول الحرب في المنطقة، يبقى التساؤل حول ما إذا كانت الساعات القادمة ستشهد بداية صراع إقليمي شامل أم أن التحركات العسكرية مجرد أداة لزيادة الضغط السياسي؟