أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري متابعتها الدقيقة للواقع الميداني تمهيداً لبدء دخول القوات إلى مناطق غرب الفرات، وذلك عقب إعلان قائد تنظيم قسد انسحاب عناصره، وهو ما يعزز أهمية تحرك الجيش العربي السوري في هذا التوقيت الاستراتيجي لفرض السيادة، وهذا يفسر لنا علاقة الجيش العربي السوري باستعادة مؤسسات الدولة دورها وتهيئة الظروف لعودة الأهالي، بالتزامن مع صدور مرسوم رئاسي سوري جديد يخص الاحتفال بعيد النيروز ودمج الأكراد، في خطوة تهدف لتعزيز الاستقرار المجتمعي.
تحركات الجيش العربي السوري الميدانية
أكدت هيئة العمليات جاهزية وحدات الجيش العربي السوري للتقدم نحو المواقع التي سيخليها تنظيم قسد، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي هو بسط سيادة الدولة وإعادة الأمان للمنازل، وبينما كانت التوقعات تشير لعمليات عسكرية واسعة، جاء المسار الميداني ليركز على استلام المواقع سلمياً فور إتمام الانسحاب المقرر.
جدول التوقيتات الزمنية للانسحاب
| الجهة المعلنة |
الحدث الميداني |
الموعد المقرر |
| وزارة الدفاع السورية |
بدء انسحاب قوات قسد من غرب الفرات |
صباح السبت |
| هيئة العمليات |
دخول وحدات الجيش العربي السوري |
عقب إتمام الانسحاب |
رصد الخروقات والواقع الميداني
نجحت الدفاعات الجوية في إسقاط طائرة مسيرة على محور دير حافر بريف حلب، وبقراءة المشهد، يظهر إصرار الجيش العربي السوري على تأمين المنطقة من أي تهديدات جوية أو برية قد تعيق عملية الانتشار المرتقبة، مع استمرار مراقبة تطبيق قسد لقرارها المعلن بدقة وحذر شديدين.
- الاستعداد لكافة السيناريوهات الميدانية المحتملة غرب الفرات.
- نفي إدارة الإعلام والاتصال دخول القوات لمنطقة دير حافر حالياً.
- توثيق سرقة جيش الاحتلال الإسرائيلي للمواشي في المناطق الحدودية.
تأمين السيادة الوطنية والحدود
أوضحت إدارة الإعلام والاتصال أن تنفيذ انسحاب التنظيم سيبدأ بشكل فعلي صباح السبت، والمثير للدهشة أن الشائعات سبقت التحرك الفعلي، مما استوجب تأكيداً رسمياً بأن الجيش العربي السوري لم يبدأ بالدخول إلى دير حافر بعد، وهذا يفسر لنا ضرورة الالتزام بالبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الدفاع السورية.
ومع اقتراب ساعة الصفر لبدء الانتشار العسكري الرسمي في مناطق غرب الفرات، هل ستنجح هذه التحركات في إنهاء ملف التواجد المسلح غير القانوني بشكل كامل، أم أن الميدان سيفرض تحديات لوجستية جديدة أمام بسط سيادة الدولة؟