أعلنت الرئاسة الأمريكية عن تطورات ميدانية ودبلوماسية متلاحقة، حيث شن الرئيس دونالد ترامب هجوماً حاداً على مراسلة صحفية خلال إحاطة جوية، تزامناً مع مناقشات مكثفة حول عملية محتملة ضد إيران وتفاهمات اقتصادية تشمل بيع نفط فنزويلا بإشراف واشنطن، مما يفسر لنا علاقة هذه التحركات بتصاعد حدة الخطاب الرئاسي تجاه الإعلام والخصوم الدوليين.
التوترات مع إيران والملف الفنزويلي
أدت التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي إلى إثارة جدل سياسي واسع، خاصة بعد استعراضه العمليات العسكرية التي استهدفت قادة دوليين وتأكيده على جدية تهديداته تجاه طهران. وبقراءة المشهد، نجد أن ترامب ربط بين تصفية قادة سابقين وبين الإطاحة الأخيرة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لتأكيد نفوذه.
وعلى النقيض من محاولات التهدئة الدبلوماسية، كشفت تقارير عن توجه واشنطن للسماح لشركتين ببيع نفط فنزويلا في دولتين خارج النطاق الأمريكي كجزء من ترتيبات المرحلة الانتقالية. والمثير للدهشة أن هذه التحركات الاقتصادية تتزامن مع نقاشات جادة داخل البيت الأبيض حول إطلاق عملية محتملة ضد إيران رداً على التطورات الإقليمية الراهنة.
علاقة ترامب المتوترة مع الصحافة
استخدم الرئيس لغة هجومية بوصفه سؤال المراسلة حول موقف طهران بأنه غبي، وهو ما يعزز استراتيجية الصدام المستمر مع شبكات إعلامية محددة. وهذا يفسر لنا تكرار هذه الحوادث مع مراسلات وكالات دولية مثل بلومبرغ وسي بي إس، حيث يسعى ترامب لفرض روايته الخاصة للأحداث بعيداً عن التشكيك الصحفي.
| العملية العسكرية |
التاريخ / الهدف |
| اغتيال قاسم سليماني |
عام 2020 |
| تصفية أبو بكر البغدادي |
عام 2019 |
| الإطاحة بـ نيكولاس مادورو |
نهاية الأسبوع الماضي |
بينما كانت المؤشرات تتجه نحو تهدئة الجبهات الداخلية، جاء الواقع ليثبت إصرار الإدارة على التصعيد اللفظي، حيث طالت الانتقادات مراسلات عدة بأوصاف قاسية. وفي تحول غير متوقع، شكك عمدة مينيابوليس في نزاهة التحقيقات الفيدرالية مع إدارة الهجرة، معلناً عدم ثقته في التقارير الصادرة عن رجال الرئيس.
- مهاجمة مراسلة سي إن إن على متن الطائرة الرئاسية.
- انتقاد كايتلان كولينز عبر منصة تروث سوشال.
- توبيخ مراسلة سي بي إس خلال لقاء عيد الشكر.
- وصف مراسلة بلومبرغ بأوصاف نابية خلال مشادة كلامية.
ومع استمرار هذا النهج الصدامي في الداخل والخارج، هل ستؤدي عملية محتملة ضد إيران إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، أم أن الانقسام السياسي الداخلي سيضعف أثر التحركات العسكرية الأمريكية القادمة؟