أعلنت البورصة المصرية تباين أداء مؤشراتها في ختام تعاملات جلسة الخميس، حيث قفز المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" مدفوعاً بنشاط أسهم قيادية، وهو ما يعزز أهمية وجود البورصة المصرية كمنصة استثمارية حيوية، وهذا يفسر لنا علاقة البورصة المصرية بالتحولات الاقتصادية الراهنة التي شهدت خسارة رأس المال السوقي نحو 8 مليارات جنيه.
تحركات مؤشرات البورصة المصرية
سجلت تداولات الجلسة الختامية للأسبوع نحو 4.8 مليار جنيه، وبينما كان المؤشر الرئيسي يحقق مكاسب بنسبة 0.67%، جاء الواقع ليثبت ضغوطاً بيعية على الشركات الصغيرة والمتوسطة. وبقراءة المشهد، نجد أن صعود أسهم البنك التجاري الدولي والشرقية إيسترن كومباني لم يمنع تراجع مؤشري إيجي إكس 70 وإيجي إكس 100.
| المؤشر |
قيمة الإغلاق |
نسبة التغير |
| إيجي إكس 30 |
43346 نقطة |
0.67% + |
| إيجي إكس 70 |
12196 نقطة |
1.62% - |
| إيجي إكس 100 |
16435 نقطة |
1.28% - |
تأثير الأسهم القيادية والسيولة
والمثير للدهشة أن الدعم القادم من سهم مصرف أبوظبي الإسلامي وموبكو للأسمدة حصر المكاسب في نطاق المؤشر الرئيسي فقط. وهذا يفسر لنا لجوء المستثمرين لتسييل محافظهم في الأسهم الصغيرة، مما أدى لهبوط مؤشر الشريعة بنسبة 0.53%، والمفارقة هنا تظهر في التباين الحاد بين القوة الشرائية المؤسسية والبيوع الفردية.
- ارتفاع مؤشر إيجي إكس 30 محدد الأوزان بنسبة 0.04%.
- هبوط مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات EGX35-LV بنسبة 0.63%.
- استقرار رأس المال السوقي عند مستوى 2.972 تريليون جنيه.
توقعات أداء البورصة المصرية
وعلى النقيض من الآمال التي سبقت الجلسة، أغلق مؤشر إيجي إكس 30 للعائد الكلي عند 19712 نقطة. وهذا يفسر لنا حالة الحذر التي تسيطر على المتعاملين قبل العطلة الأسبوعية، حيث تترقب المحافظ الاستثمارية إعادة هيكلة المراكز المالية بناءً على مستويات السيولة التي تم ضخها اليوم في أسهم البورصة المصرية القيادية.
ومع استمرار هذا التباين الحاد بين المؤشر الرئيسي ومؤشرات الشركات المتوسطة، هل تنجح الأسهم القيادية في قيادة السوق نحو مستويات تاريخية جديدة مطلع الأسبوع المقبل، أم أن الضغوط البيعية في سوق الشركات الصغيرة ستسحب المؤشر الرئيسي نحو منطقة التصحيح؟