تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أرخص من دبي.. الأسهم المصرية تثير جنون المستثمرين بفرص ذهبية لا تتكرر هذا العام

أرخص من دبي.. الأسهم المصرية تثير جنون المستثمرين بفرص ذهبية لا تتكرر هذا العام
A A
أعلنت البورصة المصرية عن تسجيل مؤشرها الرئيسي مستويات تقييم منخفضة مقارنة بالأسواق الإقليمية، حيث تواصل شركات البورصة توزع أرباحا وتحقق إيرادات مرتفعة تعزز من جاذبية الاستثمار، وهو ما يفسر لنا علاقة شركات البورصة توزع أرباحا وتحقق إيرادات مرتفعة بانخفاض مضاعف الربحية الذي بلغ 7 مرات فقط بنهاية عام 2025. كشف الدكتور إسلام عزام، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، خلال مؤتمر صحفي مساء الإثنين، أن المؤشر الرئيسي EGX30 حافظ على اتجاهه الصاعد منذ يوليو 2022، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو قمم تاريخية، جاء الواقع ليثبت أن مضاعفات الربحية لا تزال دون المتوسط التاريخي البالغ 8.6 مرة، مما يمنح ميزة تنافسية للأسهم المحلية.

تحليل مقارن لمضاعفات الربحية الإقليمية

تظهر البيانات الفنية تبايناً ملحوظاً في مستويات التقييم بين الأسواق العربية، حيث تعتمد الحسابات على استبعاد الشركات ذات الأرباح الصفرية لضمان دقة النتائج، وبقراءة المشهد نجد أن السوق المصري لا يزال الأرخص تقييماً رغم النمو السعري المحقق، وهذا يفسر لنا استمرار تدفق السيولة نحو الفرص الواعدة.
السوق المالي مضاعف الربحية 2025 المتوسط التاريخي (10 سنوات)
البورصة المصرية 7 مرات 8.6 مرة
سوق دبي المالي 10.2 مرة 9.3 مرة
سوق قطر 12 مرة 13.6 مرة
السوق السعودي 13.9 مرة 17.6 مرة
سوق أبوظبي 14 مرة 14.6 مرة
بورصة الكويت 17.2 مرة 17.2 مرة

جاذبية شركات البورصة توزع أرباحا

أوضح عزام أن احتساب مضاعف الربحية يعكس العلاقة بين القيمة السوقية وأرباح الأسهم السنوية، والمثير للدهشة أن الأسواق الخليجية سجلت مستويات مرتفعة، حيث تصدرت الكويت القائمة بمضاعف 17.2 مرة، وهذا يفسر لنا الفجوة السعرية التي قد تدفع المستثمرين لإعادة هيكلة محافظهم الدولية نحو القاهرة.
  • استبعاد الشركات الخاسرة من حسابات ريفينيتيف.
  • اعتماد منهجية المحفظة الافتراضية لقياس الأرباح.
  • استمرار الاتجاه الصاعد للمؤشر الرئيسي منذ عام 2022.
تحافظ شركات البورصة توزع أرباحا وتحقق إيرادات مرتفعة على استدامة نموها التشغيلي، مما يضع المحللين أمام تساؤل جوهري: هل تنجح هذه التقييمات المنخفضة في تحفيز موجة استحواذات كبرى خلال عام 2026، أم ستظل الضغوط الاقتصادية العالمية عائقاً أمام وصول المؤشر لقيمته العادلة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"