أعلنت حصيلة ضحايا احتجاجات إيران الصادرة عن منظمة هرانا الحقوقية عن مقتل 2571 شخصاً، وهو ما يعزز أهمية مراقبة حصيلة ضحايا احتجاجات إيران في هذا السياق المتأزم، وهذا يفسر لنا علاقة حصيلة ضحايا احتجاجات إيران بالتحولات الجيوسياسية الراهنة وتصاعد حدة المواجهة بين النظام والمعارضة.
أرقام حصيلة ضحايا احتجاجات إيران
أكدت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها أنها تحققت من مقتل 2403 متظاهرين، إضافة إلى 147 فرداً مرتبطاً بالحكومة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة، كشفت البيانات عن سقوط 12 طفلاً وتسعة مدنيين لم يشاركوا في التحركات الميدانية الواسعة.
| الفئة |
عدد القتلى |
| المتظاهرون |
2403 |
| أفراد مرتبطون بالحكومة |
147 |
| أطفال دون سن 18 |
12 |
| مدنيون غير مشاركين |
9 |
موقف واشنطن من احتجاجات إيران
حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيرانيين على مواصلة حراكهم مع وعد بتقديم مساعدة وشيكة، والمثير للدهشة أن ترامب ترك الباب مفتوحاً أمام التكهنات حول طبيعة الدعم، مؤكداً أن العمل العسكري يظل خياراً مطروحاً لمعاقبة طهران على حملة القمع العنيفة ضد المتظاهرين.
اتهامات طهران والضغوط الدولية
اتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج العنف عبر عناصر إرهابية تتلقى توجيهات خارجية، وبقراءة المشهد نجد أن هذه الاضطرابات الاقتصادية تمثل التحدي الأكبر للحكم منذ سنوات، خاصة أنها تزامنت مع ضغوط دولية متزايدة وضربات عسكرية تعرضت لها البلاد في العام الماضي.
- إعلان رسمي إيراني عن سقوط نحو ألفي قتيل لأول مرة.
- اندلاع حريق في ميناء روسي إثر هجوم مسيرة أوكرانية.
- تحذيرات اليونيسيف من تفاقم الأزمة الإنسانية والسياسية في غزة.
ومع استمرار اتساع الفجوة بين التقارير الحقوقية والروايات الرسمية وتلويح واشنطن بخيارات عسكرية، هل ستؤدي هذه الضغوط المتداخلة إلى تغيير بنيوي في المشهد السياسي الإيراني أم ستتجه المنطقة نحو تصعيد غير مسبوق؟