أعلنت مبادرة الكشف المبكر عن أمراض الأنيميا والسمنة والتقزم نجاح وزارة الصحة والسكان في فحص 9 ملايين و24 ألفًا و940 طالبًا بالمرحلة الابتدائية منذ انطلاق العام الدراسي في أكتوبر الماضي، وهو ما يعزز أهمية وجود مبادرة الكشف المبكر في هذا السياق الصحي الحيوي، وهذا يفسر لنا علاقة المبادرة الرئاسية ببناء شخصية الطفل اجتماعيًا ومعرفيًا عبر حماية أجيال المستقبل من مخاطر سوء التغذية في 29 ألف مدرسة.
توسيع نطاق فحص الطلاب
أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن الفحوصات تشمل جميع الطلاب المصريين وغير المصريين المقيمين، حيث يتم إجراء مسح طبي يتضمن قياسات الوزن والطول ونسبة الهيموجلوبين في الدم، وفي تحول غير متوقع لآليات الرعاية التقليدية، يتم تحويل الحالات المصابة فورًا إلى عيادات التأمين الصحي لتلقي العلاج المجاني والمتابعة الدورية.
آليات عمل مبادرة الكشف المبكر
أوضح رئيس هيئة التأمين الصحي أن 2000 فريق طبي مدرب يتولون تنفيذ الفحوصات وفق بروتوكولات مكافحة العدوى، وبينما كانت التحديات اللوجستية تشير إلى احتمالية التكدس، جاء الواقع ليثبت نجاح توزيع المهام على مدار العام الدراسي، وهذا يفسر لنا دقة التخطيط الصحي الذي تتبعه الوزارة لضمان جودة الخدمة المقدمة لكل طالب.
ميكنة الخدمات الصحية الرقمية
وجه وزير الصحة بضرورة تسريع وتيرة التحول الرقمي بمستشفيات المؤسسة العلاجية لضمان استدامة البيانات الصحية المسجلة للطلاب، وبقراءة المشهد، نجد أن ربط نتائج الفحوصات بكارت متابعة ذكي يسهل عملية استكمال العلاج، والمثير للدهشة هو التكامل بين الفحص الطبي والتوعية الصحية التي تقدمها فرق التثقيف للطلاب حول العادات الغذائية السليمة.
- قياس الوزن والطول ونسبة الهيموجلوبين.
- توفير 2000 فريق طبي متخصص للفحص.
- تقديم العلاج والمتابعة بالمجان في عيادات التأمين.
- تخصيص الخطوط الساخنة 105 و106 للاستفسارات.
| إجمالي المفحوصين |
9,024,940 طالب |
| عدد المدارس المستهدفة |
29,000 مدرسة |
| تاريخ انطلاق المبادرة |
5 أكتوبر 2025 |
ومع استمرار الدولة في تعزيز شراكاتها الدولية لتطوير تكنولوجيا تصنيع الأدوية والتحول الرقمي الصحي، يظل التساؤل المطروح: كيف ستساهم هذه البيانات الصحية الضخمة في صياغة خريطة غذائية وطنية جديدة تنهي تمامًا معوقات النمو الصحي لدى أطفال المدارس في العقد القادم؟