أزالت إدارة المخاطر بوزارة السياحة والآثار كافة الحشائش الضارة المنتشرة في منطقة آثار ميدوم بمحافظة بني سويف، وهو ما يعزز أهمية حماية منطقة آثار ميدوم من عوامل التلف البيئي، وهذا يفسر لنا علاقة الصيانة الدورية بالحفاظ على سلامة الهرم الذي بناه الملك سنفرو.
تطوير منطقة آثار ميدوم
أعلنت الإدارة المختصة عن استكمال خطة التطهير لتشمل كافة المواقع بالمحافظة، حيث تهدف هذه التحركات إلى تقييم المخاطر التي تواجه التراث العريق. وبقراءة المشهد، تظهر الجدية في حماية المواقع التاريخية، والمثير للدهشة أن هذه الإجراءات تتزامن مع تكريم رموز العمل الأثري بالوزارة.
أهمية منطقة آثار ميدوم
تضم المنطقة أول هرم كامل في التاريخ والذي يسبق أهرامات الجيزة زمنياً، وهذا يفسر لنا القيمة الاستراتيجية لموقع منطقة آثار ميدوم سياحياً. وبينما كانت التحديات البيئية تهدد النقوش التاريخية، جاء الواقع ليثبت قدرة الفرق الفنية على استعادة الرونق الحضاري للمقابر والمصاطب الشهيرة بالمركز.
بيانات الموقع الأثري بميدوم
| الموقع الجغرافي |
مركز الواسطى - محافظة بني سويف |
| أهم المعالم |
هرم ميدوم - مصطبة نفرماعت وأتت |
| المسافة من القاهرة |
90 كيلومتراً جنوب غرب العاصمة |
كنوز منطقة آثار ميدوم الفنية
تشتهر المنطقة بجدارية أوز ميدوم التي استخدمت فيها ألوان طبيعية مستخرجة من الحجر الجيري والملاخيت الممزوج بزلال البيض. والمفارقة هنا أن هذه الألوان صمدت لآلاف السنين رغم الظروف الجوية، مما دفع الوزارة لتكثيف جهودها في إزالة الحشائش لضمان عدم تأثر تلك الألوان بالرطوبة.
- إزالة الحشائش من محيط الهرم المدرج.
- تطوير لوائح الموارد البشرية للعاملين بالآثار.
- زيادة معدلات الزيارة للمتاحف بنسبة 13%.
ومع استمرار عمليات التطهير والتطوير في المواقع الأثرية بصعيد مصر، هل تنجح هذه الجهود في وضع ميدوم على خارطة السياحة العالمية كوجهة أولى تسبق شهرة أهرامات الجيزة؟