أعلنت جامعة العاصمة إطلاق المشروع الوطني للقراءة رسمياً داخل كلياتها، تنفيذاً لتوجيهات المجلس الأعلى للجامعات لتعزيز الوعي الثقافي، وهو ما يعزز أهمية وجود المشروع الوطني للقراءة في هذا السياق الأكاديمي، وهذا يفسر لنا علاقة المشروع الوطني للقراءة بالحدث الجاري الساعي لبناء جيل مثقف.
أدت قرارات إدارة جامعة العاصمة إلى استنفار الكوادر الأكاديمية والطلابية لبدء المنافسة في المشروع الوطني للقراءة، حيث عقدت لجنة التنسيق اجتماعاً برئاسة الدكتور حسام عبد العزيز لمراجعة أعداد المسجلين، وبقراءة المشهد نجد أن المبادرة تهدف لدمج القراءة في صلب الأنشطة الطلابية اليومية.
خطة جامعة العاصمة للمشروع
عقدت اللجنة اجتماعاً موسعاً ضم منسقي 18 كلية مشاركة حتى الآن، وتم الاتفاق على تدشين ندوة توعوية كبرى مع بداية الفصل الدراسي الثاني 2025/2026، والمثير للدهشة أن التحضيرات شملت تفعيل مسارات تواصل رقمية لضمان وصول المشروع الوطني للقراءة لكل طالب.
مستويات المنافسة في المشروع الوطني للقراءة
تتضمن آليات المسابقة تقسيم الطلاب إلى فئات محددة تشمل المستوى الفضي والذهبي والماسي، حيث يتوجب على الطالب قراءة ما بين 30 إلى 100 كتاب للمنافسة، وهذا يفسر لنا سعي الجامعة لحشد أكبر عدد من المشاركين لرفع تصنيفها الثقافي بين الجامعات المصرية.
بيانات التسجيل والاشتراك
| الموقع الرسمي |
nationalreadingprogramme.com |
| الفئة المستهدفة |
المثقف الجامعي |
| عدد الكليات المشاركة |
18 كلية |
- الدخول على الرابط الرسمي للمشروع الوطني للقراءة.
- اختيار ايقونة المثقف الجامعي من القائمة.
- تحديد اسم جامعة العاصمة والكلية التابع لها.
- إدخال البيانات الشخصية بدقة لضمان تفعيل الحساب.
وعلى النقيض من الاكتفاء بالدراسة الأكاديمية التقليدية، جاء الواقع ليثبت أن الجامعة تضع التثقيف الحر كأولوية قصوى، حيث وجهت دعوة لبقية الكليات للانضمام الفوري، مع تشديد المنسق العام على ضرورة تسجيل الطلاب عبر الموقع الرسمي لضمان الدخول في التصفيات النهائية للمشروع الوطني للقراءة.
ومع اقتراب انطلاق الفصل الدراسي الثاني والندوة الكبرى المرتقبة، هل ستنجح جامعة العاصمة في انتزاع المراكز الأولى وتصدر المشهد الثقافي على مستوى الجمهورية؟