إيلون ماسك يتصدر قائمة أثرياء الكوكب بنهاية عام حافل بالتحولات المالية الكبرى؛ حيث استقرت ثروته عند حاجز تاريخي لم يسبقه إليه أحد من قبل رغم التقلبات التي شهدتها الأسواق العالمية في اللحظات الأخيرة، ليعزز بذلك مكانته كأغنى رجل في العالم بامتلاكه أصولًا ضخمة تتجاوز ميزانيات دول صناعية متقدمة وشركات تكنولوجية عملاقة مجتمعة.
تضخم ثروة إيلون ماسك ومقارنتها بالقوى الاقتصادية
شهدت القيمة الإجمالية لما يملكه إيلون ماسك قفزات نوعية جعلت ثروته التي بلغت 726.3 مليار دولار تتخطى إجمالي الناتج المحلي لدول ذات ثقل اقتصادي مثل بلجيكا والسويد وأرجنتين؛ وهذا التفوق المالي لا يتوقف عند حدود الدول بل يمتد ليشمل القيمة السوقية لكيانات برمجية وطبية تعد من أعمدة الاقتصاد الأمريكي، حيث إن الفوارق المالية بين ما حققه إيلون ماسك وبين أقرب منافسيه أصبحت شاسعة بشكل يصعب ردمه في المدى القريب من العام المقبل.
| المقارنة الاقتصادية | القيمة التقديرية (مليار دولار) |
|---|---|
| إجمالي ثروة ماسك | 726.3 |
| اقتصاد دولة بلجيكا | 716 |
| القيمة السوقية لأوراكل | 560 |
| سوق الإيثيريوم | 358 |
مكانة إيلون ماسك بين أباطرة التكنولوجيا
تظهر بيانات توزيع الثروة أن إيلون ماسك يبتعد بفارق مريح عن بقية المليارديرات الذين يسيطرون على المشهد التقني العالمي؛ فبينما كان التنافس محتدمًا في سنوات سابقة، نجد اليوم فجوة تصل إلى مئات المليارات بينه وبين مؤسسي جوجل وأمازون، إذ تعكس الأرقام التالية ترتيب الخمسة الكبار في نهاية العام:
- إيلون ماسك يتصدر القائمة بثروة تتجاوز 726 مليار دولار.
- لاري بيج يحل ثانياً بإجمالي 256.9 مليار دولار.
- لاري إليسون يمتلك 245 مليار دولار في المرتبة الثالثة.
- جيف بيزوس يسجل 242.2 مليار دولار ليحتل المركز الرابع.
- سيرجي برين يكمل القائمة بخمسة وعشرين ملياراً تقل عن سابقه.
تأثير تقلبات السوق على أصول إيلون ماسك
رغم أن إغلاق تداولات العام أظهر تراجعاً طفيفاً في أصول إيلون ماسك بنحو 3.3 مليار دولار في يوم واحد؛ إلا أن هذا الاهتزاز لم يؤثر على وضعيته المريحة في الصدارة المطلقة، فإجمالي ما يملكه إيلون ماسك يعادل تقريباً ضعف القيمة السوقية لثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، مما يعكس هيمنة أصوله على مختلف القطاعات الاستثمارية سواء في النقل الفضائي أو السيارات الكهربائية أو منصات التواصل الاجتماعي.
يبرهن هذا التفوق الرقمي على أن نفوذ إيلون ماسك تجاوز فكرة الثروة الفردية ليصبح قوة اقتصادية مستقلة قادرة على موازنة كفات دول بأكملها؛ وهو ما يلقي بظلاله على الأسواق المالية التي تراقب تحركات استثماراته بدقة بالغة نظراً لارتباطها المباشر بمصير قطاعات حيوية ومستقبلية واعدة.