أفشة يرحب بالانتقال إلى سيراميكا والرحيل عن الأهلي في صرخة فنية تعكس رغبته في استعادة بريقه المفقود داخل المستطيل الأخضر؛ حيث منح صانع الألعاب موافقة مبدئية لإدارة ناديه الحالي لبدء المفاوضات الرسمية مع مسؤولي سيراميكا تمهيدًا لمغادرة القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة؛ نتيجة تقلص دوره بشكل واضح مع الفريق.
دوافع أفشة يرحب بالانتقال إلى سيراميكا وكواليس القرار
تأتي رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة بعد وصول عرض جدي من مسؤولي سيراميكا الذين يسعون لترميم صفوفهم بأسماء تمتلك الخبرة والشعبية؛ حيث استغل النادي وضع اللاعب الحالي وابتعاده شبه الكامل عن حسابات الجهاز الفني بقيادة الدنماركي ييس توروب؛ مما جعل فكرة البقاء حبيس الدكة أمراً غير مقبول لصاحب القميص رقم ثمانية الذي طالما كان عنصراً مؤثراً في البطولات القارية والمحلية؛ إذ يسعى اللاعب حاليًا لتأمين مستقبله الفني والبدني بالمشاركة الأساسية التي تضمن له التواجد ضمن خيارات المنتخب الوطني في الاستحقاقات الدولية المقبلة.
| اللاعب | الوجهة المحتملة | التوقيت المتوقع |
|---|---|---|
| محمد مجدي أفشة | نادي سيراميكا | يناير الجاري |
عوامل ساهمت في جعل أفشة يرحب بالانتقال إلى سيراميكا حاليًا
تغيرت رؤية اللاعب لخطوة الرحيل بعدما كان متمسكًا بالبقاء لآخر لحظة داخل جدران مختار التتش؛ إلا أن هناك مؤشرات تدفع أي نجم كبير لمراجعة حساباته قبل فوات الأوان؛ ومن أبرز هذه المحطات التي غيرت قناعاته ما يلي:
- الغياب عن التشكيل الأساسي في فترة المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو.
- عدم الحصول على الثقة الكافية خلال فترة تولي عماد النحاس المهمة مؤقتًا.
- استمرار التجاهل الفني من المدرب الحالي ييس توروب منذ مطلع الموسم.
- التقدم النسبي في العمر الذي يفرض على اللاعب البحث عن دقائق لعب فعلية.
- النجاح المبهر الذي حققه زميله السابق عمرو السولية بعد خطوة مماثلة.
تأثير تجربة السولية في قرار أفشة يرحب بالانتقال إلى سيراميكا
لعب النموذج الذي قدمه عمرو السولية مع فريقه الجديد دورًا محوريًا في إقناع زميله السابق بجدوى المغادرة؛ فقد أثبت السولية أن الخروج من عباءة المارد الأحمر لا يعني بالضرورة نهاية المشوار بل قد يكون بداية لتألق جديد بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية والمنافسة الشرسة على المركز الواحد؛ وهو ما جعل أفشة يرحب بالانتقال إلى سيراميكا بقلب مطمئن خاصة مع الاستقرار الإداري والفني الذي يعيشه النادي الطامح لدخول المربع الذهبي؛ مما يمهد الطريق ليصبح اللاعب هو القائد الجديد لخط وسط الفريق الطموح.
تمثل هذه الخطوة المرتقبة نقطة تحول في مسيرة اللاعب الذي سطر تاريخًا طويلاً مع ناديه الحالي؛ فالمشاركة بانتظام في المباريات تظل هي الضمانة الوحيدة للحفاظ على المستوى البدني والذهني لأي رياضي محترف؛ وهو الأمر الذي يبحث عنه اللاعب بجدية في محطته القادمة لاستعادة ثقة الجماهير والمحللين في قدراته الاستثنائية كصانع ألعاب من طراز رفيع.