أعلنت البورصة المصرية عن رفع 5 شركات مقيدة لرؤوس أموالها بنحو 691 مليون جنيه خلال أول أسبوعين من عام 2026، وهو ما يعزز أهمية وجود البورصة المصرية في سياق الخطط التوسعية للشركات، وهذا يفسر لنا علاقة البورصة المصرية بالحدث الجاري في ظل سعي المؤسسات لتعزيز ملاءتها المالية.
توسعات الشركات المقيدة
وافقت إدارة السوق خلال الأسبوع الماضي على زيادات رؤوس أموال شركات سيدبك والمهندس للتأمين وثمار، حيث قفز رأسمال سيدبك بقيمة 453.6 مليون جنيه، بينما زاد رأسمال المهندس للتأمين بواقع 150 مليون جنيه، في حين رفعت ثمار رأسمالها بثمانية ملايين جنيه لدعم أنشطة تداول الأوراق المالية والسندات داخل البورصة المصرية.
نمو تاريخي في رؤوس الأموال
وبقراءة المشهد، يتبين أن السوق حافظت على زخمها بعد تسجيل 67.9 مليار جنيه زيادات خلال 2025، والمثير للدهشة أن هذا الرقم يتجاوز طفرات السنوات الماضية، وهذا يفسر لنا قدرة البورصة المصرية على جذب السيولة وتوفير قنوات تمويلية مستدامة للشركات بمختلف قطاعاتها الإنتاجية والخدمية في ظل التحولات الاقتصادية الراهنة.
أداء المؤشرات والتباين السعري
وفي تحول غير متوقع، ارتفع المؤشر الرئيسي إيجي إكس 30 بنسبة 3.56% ليغلق عند 43346.87 نقطة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو صعود جماعي، تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 5.76%، مما يظهر تباين الأداء داخل البورصة المصرية بين القوى الشرائية في الأسهم القيادية والضغوط البيعية في الشركات الصغيرة.
- سيدبك: زيادة من 907.2 مليون سهم إلى 1.134 مليار سهم.
- الخليجية الكندية: زيادة من 60 مليون سهم إلى 210 ملايين سهم.
- أكت فاينانشال: زيادة من 1.125 مليار سهم إلى 1.142 مليار سهم.
| العام |
قيمة زيادات رؤوس الأموال بالمليارات |
| 2025 |
67.9 |
| 2024 |
23.7 |
| 2023 |
49 |
إلى أي مدى ستساهم هذه الزيادات المتتالية في رؤوس أموال الشركات المقيدة في تعزيز عمق السوق وجذب استثمارات أجنبية جديدة خلال الربع الأول من العام الجاري؟