تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

60 مليون طن ركام.. جدول زمني صادم ينهي آمال العودة السريعة لمنازل غزة

60 مليون طن ركام.. جدول زمني صادم ينهي آمال العودة السريعة لمنازل غزة
A A
أعلنت الأمم المتحدة أن إزالة الركام في غزة قد تتطلب عقداً من الزمن نظراً لحجم الدمار الهائل الذي خلفته الحرب، وهو ما يعزز أهمية وجود الركام في غزة كعائق أساسي أمام عمليات الإغاثة، وهذا يفسر لنا علاقة الركام في غزة بتفاقم الأزمة الإنسانية وتوقف مظاهر الحياة الأساسية في القطاع. أفاد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، خورخي موريرا دا سيلفا، بأن حجم الأنقاض في القطاع تجاوز 60 مليون طن، ما يعادل حمولة 3000 سفينة حاويات. وبينما كانت التقديرات الأولية تشير لمدد زمنية أقل، جاء الواقع ليثبت أن عملية التطهير ستمتد لأكثر من سبع سنوات متواصلة.

تحديات إزالة الركام في غزة

أوضح موريرا دا سيلفا أن كل فرد في القطاع بات محاطاً بنحو 30 طناً من الحطام الذي طال المنازل والمدارس وشبكات المياه. وبقراءة المشهد، نجد أن استمرار تراكم الركام في غزة يحرم الأطفال من العودة لمقاعد الدراسة للعام الثالث، مما يهدد بضياع جيل كامل.

أزمة الوقود والمساعدات الإنسانية

  • الوقود يمثل عصب العمليات الإنسانية وبدونه تتوقف المستشفيات وشبكات الصرف الصحي.
  • ضرورة فتح جميع المعابر والممرات لاستئناف إيصال المساعدات مباشرة عبر الممر الأردني.
  • المطالبة بالسماح بدخول المواد ذات الاستخدام المزدوج لإعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية.
والمثير للدهشة أن قسوة ظروف الشتاء والأمطار الغزيرة ضاعفت يأس السكان المنهكين أصلاً من الصدمات المتتالية. وهذا يفسر لنا إصرار المسؤولين الدوليين على إدخال الآليات الثقيلة، حيث إن استمرار الحظر على المعدات سيعني بقاء هذه الجراح الجسدية والنفسية دون شفاء لسنوات طويلة.
إجمالي كمية الأنقاض 60 مليون طن
المدة الزمنية المتوقعة للإزالة 7 إلى 10 سنوات
نصيب الفرد من الحطام 30 طناً تقريباً
ومع وصول حجم الدمار إلى مستويات غير مسبوقة تاريخياً، يبقى التساؤل: هل سيتحرك المجتمع الدولي لتأمين ممرات آمنة ودخول المعدات اللازمة، أم ستظل غزة أسيرة الركام لجيل كامل؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"